حقق الطفل المغربي، ريان آيت الطاهر إنجازاً كبيراً يوم أمس الثلاثاء 27 فبراير 2024، بفوزه بكأس الرئيس الأمريكي للأمن السيبراني، متفوقاً على خبراء متميزين في هذا المجال.
وتمكن العبقري المغربي من تحقيق المرتبة الأولى في النهائيات لمسابقة الرئيس التي تنظمها مؤسسة الأمن السيبراني الأمريكية المعروفة باسم CISA، والتي تقام مرة كل خمس سنوات.
ونجح ريان أيت الطاهر بجدارة في تحقيق المركز الأول في النهائيات للمسابقة التي أقيمت عبر الإنترنت، بعدما حصل على تقييم بلغ 3245 نقطة، بينما حصل منافسه الثاني الإسرائيلي يونتان يوني على 2734 نقطة فقط.
وفي سياق متصل، تلقى النابغة المغربي تهنئة مباشرة بعد انتهاء المسابقة، التي تتضمن إجراء اختبارات اختراق وتشخيص عيوب الأنظمة المعلوماتية التي تقدمها CISA للمتنافسين، من المنظمة الحكومية الأمريكية، نظراً لكونه أول إفريقي ومغربي وأصغر متسابق يحصل على لقب كأس الرئيس للأمن.
ومن جانب آخر، أعرب المشرفون على المسابقة، عن دهشتهم من تفوق ريان، إذ لم يكونوا يتوقعون أبدًا أن يحدث هذا على يد طفل لم يتجاوز عمره 12 عامًا.
وأشارت رسالة التهنئة التي وصلت الصغير المغربي، من قبل المشرفين إلى “أنه تغلب على خبراء المنظمة ومهندسيها البارزين، ولذلك فإن الجميع فخورون به، بما فيهم الرئيس الأمريكي”.
ويذكر أن مسابقة كأس الرئيس الأمريكي، للأمن السيبراني تنظم من قبل المؤسسة الحكومية الأمريكية للأمن السيبراني، وهي أعلى هيئة حكومية للأمن السيبراني على الصعيد الفيدرالي والمنسق الوطني لأمن البنية التحتية الحيوية، وتقوم هذه المؤسسة بمهمة تقليل المخاطر التي تواجه البنية التحتية السيبرانية والمادية في الولايات المتحدة الأمريكية.
أعلنت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها عن نتائج عملية انتقاء الفرق المشاركة في…
أطلقت Coface، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، منصة URBA360 بالمغرب، في خطوة تستهدف توسيع ولوج الشركات…
أحبط جهاز أمن الفاتيكان، صباح الأربعاء، محاولة ناشطتين مناهضتين لمصارعة الثيران تعطيل الحضور العام للبابا…
بحث المغرب واللجنة الاقتصادية الأوراسية سبل تقوية الشراكة الاقتصادية والتجارية، خلال لقاء جمع، الاثنين بموسكو،…
افتتحت، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، أشغال الدورة العادية الثانية والخمسين للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الإفريقي،…
بقلم: د.اشرف بولمقوس في زمنٍ أصبحت فيه الهواتف الذكية كاميراتٍ متنقلة، لم يعد العنف مجرد…
This website uses cookies.