نفت الخبيرة في قضايا المناخ، أميمة خليل الفن، إمكانية إنهاء العجز المائي الذي يعرفه المغرب، بفعل التساقطات المطرية الأخيرة.
وتابعت في تصريح خاص لمنبر “سفيركم”، “صحيح أن نسب ملئ السدود تظل نسبا مهمة بالمقارنة مع ما تم تسجيله في السنوات الأخيرة، لكن وجب التذكير أن التساقطات لم تعم سائر المملكة”.
وواصلت أن “هناك العديد من الأحواض التي لا زالت تعرف عجزا كبيرا” ضاربة المثل بـ”حوض أم الربيع”، وهو حوض مهم استراتيجيا وِفقا لتعبير المتحدثة.
وعبرت الخبيرة في قضايا المناخ، عن أسفها من ضعف الاستفادة من كل هذه التساقطات، موَضحة أن التساقطات يتم تخزينها بسدود يتجاوز عمر بعضها خمسين إلى سبعين سنة، الشيء الذي يجعل من ظاهرة التوحل بها، ظاهرة يصعب معها استغلال الماء بطريقة كاملة.
وشرحت المتحدثة ذاتها في تتمك تصريحها لـ”سفيركم”، أن المدن الكبرى عرفت أكبر نسب التساقطات المطرية، الشيء الذي يعني أن مآل هذه المياه يكون البحر، موردة أن شبكة تطهير السائل هي شبكة أحادية وليست متفرقة، الشيء الذي يجعل عملية تجميع المياه بمختلف مصادرها تتم في شبكة إعادة تدوير المياه العادمة. وهي العملية التي لا تتوفر بجميع المدن، وتتم بنسب متوسطة في المدن التي تتوفر بها الإمكانية.
وفي ذات السياق، أكدت الفن أن هذه التساقطات أنهت الجفاف الذي عرفته المملكة طيلة ست سنوات الأخيرة، وتمثل بوادر خير لموسم سيكون أقل جفافا.
حدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رزنامة دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لموسم 2026-2027، في برنامج…
لقي قائد طائرة تابعة للوقاية المدنية مصرعه، اليوم الخميس، إثر تحطم الطائرة أثناء مشاركتها في…
تشهد مدينة المحمدية خلال الأسابيع الأخيرة تزايدا في شكاوى المواطنين بشأن تراجع مستوى النظافة، بسبب…
بحث نائب رئيس مجلس المستشارين، لحسن حداد، اليوم الخميس بالرباط، مع وفد من بعثة الشباب…
يرتقب أن ترفع فيدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب اعتصامها الإنذاري من أمام مقر البرلمان بالرباط،…
استأثر اللقاء الذي جمع المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة بوفد حركة “الصحراويون من أجل السلام”…
This website uses cookies.