24 ساعة

المعارضة اليسارية تنتقد “الإحسان الحزبي” وتطالب بالحلول

عبر عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية والبرلماني السابق جمال كريمي بنشقرون، عن أسفه تُجاه ما وصفه بـ “الإحسان الحزبي” الذي يقوم به الحزب الأول بالحكومة.

وقال في تصريح خاص لمنبر “سفيركم”، لقد كان حريا بحزب “الحمامة”، في الوقت الذي يقوم فيه بالإحسان “من تحتها ” أن يبادر إلى إيجاد حلول مادام يترأس الحكومة ويمتلك جميع السلط التي تخول له تصحيح الأوضاع الاجتماعية ومعالجة الأعطاب المستشرية في مختلف المجالات والقطاعات.

وتابع بنشقرون أن على رأس هذه الأعطاب يتربع غلاء المعيشة وتدهور القدرة الشرائية، موردا أنه الأمر طبيعي كيف في ظل “عدم خروج الحكومة بإجراءات معقولة عدا ذر الرماد في العيون عبر زيادات محدودة في الأجور، إذا قمنا بمقارنتها بالتضخم الحاصل نجد أنها لا تسمن ولا تغني من جوع بالنظر إلى الارتفاع المهول في الأسعار وتدهور القدرة الشرائية منذ مدة”، وِفقا لتعبير المتحدث.

وأفاد البرلماني السابق، أنه كان بإمكان الحكومة أن تتجه نحو معالجة هذا الجانب، أولا من خلال مراجعة الضريبة على القيمة المضافة والضريبة على الاستهلاك ثم تسقيف الأسعار عند الدعم.

وأعطى بنشقرون المثال بدعم استيراد المواشي الذي أطلقته الحكومة، عبر تخصيص دعم مقدر ب500 درهم عن كل خروف بالإضافة إلى الإعفاء من الرسوم الجمركية والضريبية، مشيرا إلى أن الاستيراد انتهى بدون تحقيق أثر إيجابي على السوق المحلية بل أدى إلى قرار إلغاء شعيرة “ذبح الأضحية” لهذه السنة.

وفي سياق متصل، مرتبط بأدوار الأحزاب أكد بنشقرون أن دور الأحزاب يكمن في تأطير المواطنين والدفاع عن قضاياهم، والانتصار لمصالح كل الفئات الاجتماعية عبر آليات قانونية معقولة وواضحة، مردفا أن الأحزاب السياسية تمثل العملية الديمقراطية في عمقها من خلال تمثيل الساكنة عبر الانتخابات بمختلف المؤسسات المنتخبة.

ودعا عضو المكتب السياسي للتقدم والاشتراكية في تتمة حديثه لـ”سفيركم” إلى الاستماع لنبض الأحزاب التقدمية واليسارية وعلى رأسها الحزب الذي ينتمي له، مشيرا إلى البدائل والأفكار التي قدمها الحزب للحكومة في بلاغات مكتبه السياسي.

من جهته، قال الكاتب العام للشبيبة الاتحادية، فادي وكيلي :”إن توزيع القفف الرمضانية يتم توزيعها في واضحة النهار وبتواطؤ في بعض المناطق”.

وتابع في تصريح خاص لصحيفة “سفيركم”، أن هذه العملية في إشارة إلى “الإحسان الحزبي”، تعتبر ضربا في في الديمقراطية من خلال محاولة استمالة أصوات المواطنين عن طريق توزيع “القفف”، قائلا:”ما يحدث هو أن جود تجوع المواطن من جهة وتسد شيئا من جوعه من جهة أخرى من أجل هوس انتخابات 2026 “.

وأضاف الكاتب العام للشبيبة الاتحادية، أن “مكونات الحكومة عوض أن تقوم بتصحيح المسار التدبيري لها، تفكر في أصوات المواطنين أكثر من المواطنين أنفسهم”.

Shortened URL
https://safircom.com/k2yz
شيماء عباد

Recent Posts

بعثة اقتصادية مصرية بالمغرب لتعزيز التعاون في الصناعات الغذائية والتعبئة والتغليف

استقبل المغرب يومي 9 و10 يونيو 2026 بعثة اقتصادية مصرية متخصصة في قطاعي الصناعات الغذائية…

46 دقيقة ago

في تقييم يشمل الاقتصاد والحوكمة.. المغرب يحل رابعا في تصنيف الأداء في إفريقيا

حلّ المغرب في المرتبة الرابعة ضمن تصنيف أفضل الدول الإفريقية أداء لعام 2026، الصادر عن…

ساعة واحدة ago

نقابة إسبانية: وفاة عاملة مغربية بضربة شمس يفضح ظروف العمل القاسية

أعلن الاتحاد النقابي للعمال والعاملات الأندلسيين بهويلفا (SAT)، عن وفاة عاملة مهاجرة من الجنسية المغربية…

ساعتين ago

بحضور دبلوماسيين عرب.. كفاءات مغربية وأردنية توحد جهودها في إطار جديد لخدمة المصالح المشتركة

شهد المركز الثقافي أكدال بالرباط، مساء اليوم الأربعاء، عقد الجمع العام التأسيسي لـ "منتدى الأخوة…

ساعتين ago

المغرب والإمارات يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال حقوق الإنسان

وقعت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان بالمغرب واللجنة الدائمة لحقوق الإنسان بدولة الإمارات العربية المتحدة،…

3 ساعات ago

تقرير دولي يضع المغرب ضمن الدول المعرضة لمخاطر “العنف الانتخابي” خلال 2026 و2027

صنف تقرير دولي حديث المغرب ضمن الدول التي قد تواجه مخاطر مرتبطة بالعنف الانتخابي خلال…

3 ساعات ago

This website uses cookies.