من المقرر أن تتم إضافة ستين دقيقة، إلى ساعة المغاربة، بحلول الساعة الثانية، من صباح غد الأحد 6 أبريل، حسب بلاغ كانت قد أصدرته وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة قبل شهر مضان.
وكانت الوزارة قدا أصدرت بلاغا، بشأن العودة للساعة القانونية للمملكة، عند حلول الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير 2025، بمناسبة شهر رمضان، بتأخير الساعة لستين دقيقة وطيلة شهر رمضان وإلى غاية الأحد سادس أبريل حيث سيتم إضافة 60 دقيقة للساعة القانونية.
وبحلول الثانية من صباح الغد، سيستفيق المغاربة على وقع زيادة في ساعتهم، الشيء الذي كان يحدث اضطرابات، لذى الكثير من المواطنين، بسبب عدم ضبط ساعاتهم مع الساعة الجديدة المعتمدة.
ويرفض الكثير من المغاربة الساعة الإضافية، حيث عبر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن رفضهم مواصلة الحكومة، اعتماد الساعة الإضافية، رغم كل السلبيات التي يتحدثون عن كون هذه الساعة، تحدثها في حياتهم اليومية، داعين الحكومة لمراجعة هذا القرار، والعودة لاعتماد الساعة القانونية المرتبطة بتوقيت “غرنيتش”.
هذا واجتاح قبل أيام مواقع التواصل الإجتماعي، وسم “لا للساعة الإضافية”، عبر فيه الآلاف من رواد هذه المواقع المغاربة، عن رفضهم لإضافة ساعة لتوقيت المغرب، وطالبوا الحكومة بإلغائها، والعمل بالتوقيت العادي القديم، معتبرين أن هذه الساعة لا تخدم سوى أصحاب الشركات الكبرى ولا تخدم المواطنين.