أكد الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، أن ولوج المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة المغربية إلى الأسواق الدولية يظل مرتبطا بشكل مباشر بقدرتها على ضمان جودة عالية ومستمرة للمنتجات، إلى جانب تعزيز تنافسيتها.
وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في الدورة الثانية لملتقى هذه الفئة من المقاولات، المنظم بالدار البيضاء تحت شعار “تجرؤوا على التصدير”. حيث ربط زيدان بين النجاح في التصدير وبين القدرة على احترام المعايير الدولية سواء من حيث الجودة أو السعر.
وأوضح أن الاستمرارية في التصدير لا تتحقق عبر منتجات ظرفية، بل عبر إنتاج مستقر يستجيب بشكل دائم لتوقعات المستهلكين في الأسواق الخارجية.
وأشار الوزير إلى أن الاستثمار يشكل عنصرا محوريا في دعم هذا التوجه، باعتباره يتيح للمقاولات تحديث وسائل الإنتاج وتحسين جودة منتجاتها، وبالتالي تعزيز حضورها في الأسواق الدولية.
وفي هذا السياق، شدد على أن تطوير القدرة الإنتاجية ينعكس مباشرة على موقع المقاولات المغربية في سلاسل القيمة العالمية. خاصة في ظل المنافسة القوية التي تعرفها الأسواق الدولية.
كما دعا إلى اعتبار الانفتاح على الخارج فرصة لتوسيع آفاق النمو، بدل الاقتصار على السوق المحلية. بالنظر إلى حجم الطلب العالمي المتزايد.
وفي حديثه عن شروط المنافسة، توقف زيدان عند عنصر الأسعار باعتباره أحد المحددات الأساسية للولوج إلى الأسواق الخارجية. موضحا أن المقاولات مطالبة بالتكيف المستمر مع متطلبات المنافسة العالمية.
كما أبرز أن الحفاظ على الجودة على المدى الطويل يعد شرطا أساسيا لضمان الاستمرارية في التصدير، وليس فقط تحقيق دخول أولي إلى الأسواق.
ويرتبط هذا المعطى، بحسبه، بقدرة المقاولات على تطوير نماذج إنتاج مرنة وقابلة للتكيف مع تغيرات الطلب الدولي.
من جانبه، أبرز كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، الدور المركزي للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في الاقتصاد الوطني، سواء من حيث خلق القيمة أو توفير فرص الشغل.
وأكد أن هذه الفئة تمثل الجزء الأكبر من النسيج الإنتاجي. ما يجعل دعمها وتطويرها مدخلا أساسيا لتعزيز القدرة التصديرية للمغرب.
كما دعا إلى تطوير آليات مواكبة ملائمة لخصوصيات هذه المقاولات. خاصة في مجالات التمويل والمواكبة التقنية وتسهيل الولوج إلى المعلومات المرتبطة بالأسواق الدولية.
وتوقف حجيرة عند الإمكانات التي توفرها الأسواق الإفريقية، واصفا إياها بركيزة استراتيجية لتطوير الصادرات المغربية. وذلك في ظل ارتفاع الطلب داخل القارة.
وفي المقابل، شدد على أهمية تنويع وجهات التصدير على المستوى الدولي، بهدف تقليص الاعتماد على أسواق محددة وتعزيز صمود النسيج التصديري الوطني أمام التقلبات الاقتصادية.
وجمعت هذه الدورة الثانية من ملتقى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة مسؤولين حكوميين وخبراء ورؤساء مقاولات. حول هدف مشترك يتمثل في دعم انتقال هذه المقاولات نحو التوسع الدولي.
كما شكل اللقاء فضاء لطرح تحديات الاندماج في الأسواق العالمية، وسبل تعزيز حضور المقاولات المغربية في سلاسل القيمة الدولية. في سياق تنافسي يتطلب تحسين الجودة وتطوير القدرات الإنتاجية بشكل مستمر.
أطلق المغرب وسورينام بالرباط أسبوعًا للترويج الاقتصادي، في خطوة تستهدف توسيع الشراكة الاقتصادية وفتح المجال…
تضغط الأمم المتحدة باتجاه الإفراج الفوري عن ناشطين ضمن "أسطول الصمود"، بعد توقيفهما من طرف…
استعاد سد بين الويدان بإقليم أزيلال حيويته بعد ارتفاع منسوب مياهه، ما أعاد تنشيط الإقبال…
قدّم المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، يوم الاثنين بنيويورك، عرضاً لتجربته في حماية حقوق الأشخاص…
نظمت الشغيلة الصحية التابعة للمكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة (CDT) بمدينة قصبة تادلة، يوم الثلاثاء…
وجهت الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، مراسلة إلى رئيس الحكومة تطالب فيها بتسوية الوضعية النظامية والمادية…
This website uses cookies.