يقترب المغرب من تحقيق قفزة كبيرة في مجال صناعة الطائرات، خاصة صناعة طائرات الشحن العملاقة، بعدما أعلنت شركات أمريكية عن إنشاء تحالف لافتتاح منطقة صناعية في مدينة الدار البيضاء.
ووفقا لما أكدته مصادر متخصصة، فإن شركات (Kansas Modification Center) و(Integrated Aerospace Alliance) و(Statos Industries) الأمريكية المتخصصة في صناعة الطيران، سيعملون بشكل تشاركي على افتتاح منطقة صناعية بالمغرب، وسيكون تخصصها هو تحوبل طائرت (Boeing) من طراز (777-300ER) إلى طائرات شحن.
ونقلت ذات المصادر ما جاء في بلاغ للشركات الأمريكية، التي أشارت إلى أن اختيار المغرب لانشاء هذه المنطقة الصناعية، يأتي بهدف الاستفادة من الدينامية التي تعرفها المملكة في مجال صناعة الطيران. ووضعت الشركات الأمريكية سقف الانتاج المتوقع بعد انطلاق انشطة المنطقة الصناعية في صناعة 8 طائرات شحن عملاقة بشكل سنوي.
ويشهد قطاع الطيران في المملكة المغربية، دينامية كبيرة في السنوات الأخيرة، وفق ما جاء في تصريح سابق لوزير الصناعة والتجارة المغربي، رياض مزور، إذ تجدر الإشارة في هذا السياق، أنه في مارس الماضي تم توقيع اتفاقية شراكة من أجل توطين المجموعة الألمانية BÖLLHOFF الرائدة في صناعة الطيران بمنطقة التسريع الصناعي MIDPARC بالدار البيضاء.
وحسب مزور، فإن تلك الاتفاقية تهم إنشاء وحدة لصناعة أدوات التثبيت المخصصة لقطاعي الطيران والسيارات، وأشار إلى أن هذا العقد سيُخصص لـ BÖLLHOFF عقار على مساحة إجمالية تصل لـ 2000 متر مربع، مع إمكانية تمديد المشروع في مرحلة ثانية.
وقال مزور أن هذه الدينامية تدخل في إطار جهود المملكة لتنويع شركائها الاستراتيجيين في منظومتي صناعة الطيران وصناعة السيارات تعزيز جاذبية المنصة الصناعية المغربية والرفع من فرص العمل الموجهة للشباب.
كشفت دراسة روسية حديثة أن خلايا المناعة تبدأ في التغير والتراجع تدريجيا في مرحلة أبكر…
في لقاء حزبي بمدينة تنغير اليوم الأحد خصّ الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله…
وجّهت شرطة اسكتلندا اتهاما إلى رجل اسكتلندي يبلغ 36 عاما، على خلفية هجمات يشتبه أنها…
تنطلق، الأحد في سويسرا، جولة جديدة من مفاوضات إيران وأميركا، وسط ضغوط مرتبطة بوقف الحرب…
حذر مقال كندي من انتقال التوتر المرتبط بجماهير المنتخب الجزائري في مونديال 2026 إلى المدن…
احتضنت القاعة الكبرى لدار المحامي بمدينة الدار البيضاء، مساء السبت 20 يونيو 2026، مهرجاناً خطابياً…
This website uses cookies.