أثار نشر معطيات على منصة “معالم الأوقاف”، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تفاعلات واسعة وموجة غضب داخل أوساط الطريقة القادرية البودشيشية. بعدما تضمنت المادة المنشورة معلومات تتعلق ببرامج الأذكار وبالمشيخة داخل الطريقة. ما اعتبر تدخلا مباشرا في الخلاف الدائر حول مشيخة الزاوية.
وكانت منصة “معالم الأوقاف” قد نشرت مادة تعريفية بالطريقة البودشيشية تضمنت تفاصيل دقيقة حول برامج الأذكار، وكرونولوجيا لمشايخ الطريقة. لتنتهي بالإشارة إلى معاذ القادري بودشيش بوصفه شيخاً للزاوية، وفق ما اطلعت عليه “سفيركم” بالموقع الرسمي للوزارة.
وأثار ما اعتبره بعض المريدين تدخلا من وزارة الأوقاف، عبر منصتها الرسمية، في النزاع الدائر داخل الزاوية، موجة من الغضب والاستياء في صفوف أنصار منير القادري. كما أسفر ذلك عن توجيه رسائل إلى الوزارة تطالبها ب”تدارك وتصحيح الخطأ”. وأكدت أن “شيخ الطريقة الحالي الشرعي، والموصى له في وصيتين موثقتين وصحيحتين، والمجمع عليه بالمغرب والخارج، هو الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، وأن أي معلومات مضللة يتضمنها موقعكم هي محض افتراء”، حسب ما اطلعت عليه “سفيركم”.
وسارعت الوزارة إلى سحب المادة التعريفية، مع حجب منصة “معالم الأوقاف” بالكامل. وهو ما فتح الباب أمام تفسيرات متعددة. فبينما اعتبر بعض المتابعين أن الأمر قد يكون ناتجاً عن خطأ في المعطيات المنشورة جرى تداركه. يرى آخرون أن سحب المادة يستدعي تقديم توضيحات رسمية بشأن ملابسات النشر وأسباب الحذف.
كما أثار هذا التطور تساؤلات أخرى لدى عدد من المتابعين. بشأن المصادر التي اعتمدت في إعداد المادة المنشورة. كما تساءلوا عن الآليات المعتمدة للتحقق من المعلومات المتعلقة بالشأن الديني والروحي قبل نشرها على المنصات الرسمية.
وفي سياق متصل، تربط بعض الأصوات داخل الطريقة بين هذه الواقعة وعدد من القرارات والتعيينات الإدارية التي شهدها القطاع الديني بالجهة الشرقية خلال الفترة الأخيرة. والتي تقول إن من شأنها ترجيح كفة معاذ القادري. كما تعتبر هذه الأطراف أن تلك المعطيات تستدعي توضيحات من الجهات المعنية بشأن ما تصفه بتدخل وزارة الأوقاف في النزاع الدائر بين مولاي منير ومعاذ القادري.
ولم تتردد مصادرنا في توجيه أصابع الاتهام إلى المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية بالجهة الشرقية والمندوب الإقليمي لبركان. كما تشير المعطيات التي حصلت عليها “سفيركم” إلى أن المندوب الجهوي قام بتحركات إدارية شملت اقتراح إعفاءات وتنقيلات لمندوبين إقليميين. خصوصاً بالدريوش وبركان، تمت الموافقة عليها مركزياً. فضلاً عن تعيين أحد المقربين من معاذ القادري في أحد المناصب. في خطوة فسرتها المصادر ذاتها على أنها “تنسيق مسبق لفرض سيطرة إدارية” تخدم مصالحه.
كما تثير بعض المصادر تساؤلات بشأن وضعية عدد من القيمين الدينيين المستفيدين من تعويضات ومزايا اجتماعية. بالنظر إلى قربهم من معاذ القادري. كما طالبت بالتحقق من طبيعة المهام التي يزاولونها ومدى مطابقتها للضوابط والمساطر المعمول بها داخل القطاع.
يحتضن المعهد الفرنسي بالصويرة، يوم الأربعاء، معرضا فوتوغرافيا للفنان الفرنسي دونيس دايو تحت عنوان “مصر”،…
يراهن تحالف اليسار، الذي يجمع بين حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، على توحيد…
أكد كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية. أن…
أثار ترشيح عزيز هناوي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، جدلا واسعا، خاصة بالنظر لمواقفه…
كشفت يونيسف عن حصيلة متباينة لواقع حقوق الطفل في المغرب خلال سنة 2025، بين توسع…
أعلن الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي تشكيلة حكومة السنغال الجديدة، في خطوة زادت من وضوح…
This website uses cookies.