أطلقت منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، أمس بالرباط، برنامج “جيل 2030” للتواصل الرقمي والافتراضي مع الشباب المغربي، الذي يسعى إلى إشراك الشباب في نقاش الشأن العام عبر وسائط رقمية معدة لهذا الغرض، تتضمن أسئلة واستمارات ومساحات لتعبير شباب الفضاء الافتراضي عن أفكارهم ومقترحاتهم.
وفي هذا السياق، قال المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة ووزير الشباب في حكومة عزيز أخنوش، “إن مبادرة ‘جيل 2030’ هي مبادرة شبابية رقمية تسعى لجعل الشباب يهتم بالشأن السياسي، وهي حوار متواصل بين شبيبة البام والشباب المغربي”.
واعتبر القيادي في حزب الجرار، في تصريح أدلى به لموقع “سفيركم”، على هامش إطلاق حزبه لمبادرة “جيل 2030” للتواصل الافتراضي مع الشباب، “أن انخراط الشباب في الشأن العام والعمل السياسي ضعيف، ولذلك يشجع الحزب هذه المبادرة ويسعى إلى تقديم حلول لهذه المشكلة”.
ولفت بنسعيد إلى أن “المبادرة لا تهدف إلى استقطاب هؤلاء الشباب لحزب الأصالة والمعاصرة، بل تسعى إلى التحاور معهم، والاستماع إلى الطاقات الشابة، والإنصات لهمومهم، وتبادل الآراء، وتشجيعهم على الانخراط في الشأن العام عبر الوسائط الرقمية الحديثة التي يتعاطى معها الشباب بشكل كبير”.
من جانبه، أوضح عبد الله عيد، القيادي في شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة، أن “الحزب لجأ إلى حلول مبتكرة مبنية على المنصات الإلكترونية التي يتعاطى معها الشباب بشكل أوسع، وذلك قصد الاستماع إليهم”.
وأضاف عيد، في تصريح لـ”سفيركم”: “أن الحزب أراد أن يسلك طريقا جديدا للتواصل مع الشباب، بعيدا عن الطرق التقليدية في الشارع أو في الجامعات، خاصة وأن الشباب يتواجد على هذه المنصات بشكل مستمر ومتواصل، وبالتالي فقد وضعت رهن إشارتهم أسئلة واستمارات للتجاوب معها”.
وأوضح المتحدث أن “الحزب سيقوم بتجميع مقترحات وأجوبة الشباب، وسينظم نقاشات جهوية حول هذه المواضيع التي ستختلف باختلاف جهات وحاجيات شباب جهات المملكة”، مشددا على أن سنة 2030 لن تكون فقط سنة المونديال، بل سنة مشاريع ضخمة في البنيات التحتية والمرافق الصحية والاقتصادية.
وتهدف هذه المبادرة إلى جعل وسائط التواصل الاجتماعي والفضاء الرقمي، الذي يرتاده الشباب بشكل كبير اليوم، بديلا جديدا للفضاءات التقليدية التي كان الشباب ينشط فيها، في إطار سعي شبيبة الحزب للتواصل مع الطاقات الشابة الهائلة التي تستغل المنصات الرقمية الحديثة.