أثارت دعوة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران الفتيات للزواج بدل الدراسة، موجة غضب في صفوف عدد من الحقوقيات المناصرات لقضية المرأة، معتبرين أنه من العار تبني هذا الخطاب من طرف زعيم حزب سياسي وطني، بغض النظر عن مرجعيته.
وقالت الناشطة الحقوقية، فدوى الرجواني، “إن دعوة زعيم سياسي ورئيس حكومة سابق كعبد الإله بنكيران الفتيات إلى ترك الدراسة والتعجيل بالزواج ليس مجرد رأي عابر، بل خطاب خطير ومقلق يصدر عن شخص يفترض فيه المسؤولية والوعي بأبعاد كلامه في مجتمع يصارع أصلا من أجل تكافؤ الفرص والمساواة بين الجنسين”.
وتابعت في تدوينة لها على صفحتها الرسمية بمنصة “فيسبوك”، أن الوعي بمآلات الخطاب السياسي والديني حين يتقاطع مع قضايا النساء بطريقة سطحية أو مسيئة يجعلنا لا نستقبل كلام بن كيران ببراءة، لا سيما حين يصدر عن من كان ذات يوم في موقع القرار ومسؤول عن سياسات عمومية تخص التعليم، والتشغيل، وتمكين النساء.
واعتبرت في ذات السياق أن نصيحة بنكيران” ليست فقط خارجة عن سياقها التاريخي والاجتماعي، بل ردة فكرية لا تخدم لا الدين، ولا المجتمع، ولا الوطن.
الناشطة الحقوقية، أوضحت أن ما قاله بنكيران ليس جديدا، بل يندرج ضمن ما اعتبرته “أسلوبا متكررا لتوجيه رسائل شعبوية لاستفزاز الرأي العام وركوب الموجة الإعلامية”، مضيفة أن المواضيع المرتبطة بالمرأة تستغل كـ”علكة سياسية” يعاد مضغها لإثارة الجدل فقط، دون أي وعي بعمق تأثير هذا الخطاب.
وكان بنكيران قد قال خلال لقاء حزبي بأكادير يوم السبت المنصرم، إن الأجدر بالفتيات أن يتزوجن، مسترسلا “راه ما غادي تنفعكم لا قرايا لا والو”، وذلك في سياق حديثه عن ما سماه بـ”الحملات التي تسعى إلى إبعاد الفتاة المغربية عن مؤسسة الزواج في مقابل تحقيق الاستقلال المالي”.
تعود مسألة حرية الصحافة إلى الواجهة عربيا، مع دعوة رسمية لتعزيز إعلام مستقل وتعددي. في…
تعززت دينامية التعاون المغربي الألماني في مجال الطاقة، بعد مباحثات رفيعة المستوى احتضنتها الرباط. ركزت…
تسلّم المغرب دفعة ثانية من ست مروحيات هجومية من طراز AH-64E Apache Guardian. ما رفع…
سجل المغرب تقدما بـ15 مرتبة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لسنة 2026 الصادر عن مراسلون…
في سياق استعداداته للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، أعلن حزب العدالة والتنمية عن…
حدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مواعيد انطلاق ونهائي كأس إفريقيا 2027. في خطوة تضع أولى…
This website uses cookies.