أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، تأجيل الضربات العسكرية التي كانت مقررة ضد البنية التحتية للطاقة داخل إيران، مانحا مهلة إضافية لمدة خمسة أيام، ظل ما وصفه بـ“تطور إيجابي” في الاتصالات التي قال إنها جارية مع إيران.
وجاء هذا الإعلان بعد أيام من التوتر المتصاعد، تخللتها تهديدات أمريكية باستهداف منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة، وسط تحذيرات من تداعيات محتملة على حركة الإمدادات العالمية، خصوصًا عبر مضيق هرمز.
وقال الرئيس الأميركي، في تغريدة له على حسابه بمنصة TRUTH،”يسرني أن أبلغ بأن الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران أجرتا، خلال اليومين الماضيين، محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن حل كامل ونهائي للعداء بيننا في الشرق الأوسط”. وأضاف “وبناء على طبيعة ونبرة هذه المحادثات المعمقة والمفصلة والبناءة، التي ستستمر طوال الأسبوع، وجهت وزارة الدفاع بتأجيل أي عمل عسكري ضد محطات الطاقة والبنى التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، وذلك رهنا بنجاح الاجتماعات والمباحثات الجارية”.
ومباشرة عقب القرار، سجلت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا في الأسواق العالمية، حيث نزلت أسعار النفط إلى دون 90 دولار، بعد موجة ارتفاع سابقة مدفوعة بمخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية قد تؤثر على تدفق الخام من منطقة الخليج.
وكانت الأسعار قد بلغت مستويات مرتفعة خلال الأيام الماضية، قبل أن تتجه نحو الانخفاض فور إعلان التأجيل، مع تراجع حدة المخاوف لدى المتعاملين في الأسواق.
في السياق ذاته، شهدت أسواق المال تحسنًا نسبيًا، بالتزامن مع استقرار في مؤشرات الطاقة، في ظل ترقب المستثمرين لمآلات التطورات السياسية خلال الأيام المقبلة.
ولم تصدر، حتى الآن، تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاتصالات الجارية أو مدتها، في وقت تواصل فيه الأطراف المعنية متابعة الوضع عن كثب.

