تتحول الذاكرة الحية لجهة الشرق إلى موضوع جذب وتنمية بمدينة وجدة، حيث افتتح أمس الثلاثاء برحاب رئاسة جامعة محمد الأول معرض موضوعاتي يسلط الضوء على الغنى الطبيعي والثقافي للمنطقة. حاملاً شعار “التراث الطبيعي والثقافي، رافعة لتنمية جهة الشرق”.
وفي هذا السياق، لا يقدم المعرض مجرد معروضات جامدة، بل يختزل رحلة زمنية تمتد من العصور الغابرة إلى اليوم. وتتضمن المعروضات قطعاً أركيولوجية نادرة، من بينها نقوش صخرية يتراوح عمرها بين 4000 و6000 سنة، ومستحثات (أحافير) يتجاوز عمرها 80 مليون سنة. مما يضع جهة الشرق كمنصة عالمية للأبحاث في علم الإحاثة.
كما يشكل هذا الحدث، المنظم بشراكة مع جمعيات مدنية مختصة. ثمرة لأكثر من 20 سنة من الأبحاث الميدانية والدؤوبة التي قادها خبراء وباحثون بالجهة. وذلك بهدف تقريب المواطنين من تاريخ منطقتهم الممتد من المتوسط شمالاً إلى المناطق الصحراوية جنوباً.
كما يأتي هذا المعرض في سياق توجه جديد لجامعة محمد الأول. يرمي إلى إخراج البحث العلمي من المختبرات لخدمة التنمية المستدامة. ويسعى المنظمون إلى تحويل هذه المؤهلات الطبيعية، التي تضم أقرب واحة إلى القارة الأوروبية، إلى منتوجات سياحية ثقافية قادرة على استقطاب الزوار المغاربة والأجانب.
في هذا الصدد، يرى خبراء مشاركون أن تثمين الموروث المادي واللامادي للجهة ليس ترفاً معرفياً. بل هو استثمار ضروري لخلق فرص عمل للساكنة المحلية عبر السياحة الإيكولوجية. كما وتحسيس المسؤولين بأهمية الحفاظ على هذا التنوع البيولوجي والأركيولوجي الفريد.
تتداول بعض الأوساط السياسية والإعلامية في الآونة الأخيرة معطيات تشير إلى تحركات دبلوماسية لافتة مرتبطة…
دخلت المعركة ضد شبكات الاتجار بالبشر في المغرب مرحلة جديدة تعتمد على "اللامركزية" في الرصد…
يستعد مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة لإطلاق دورته التاسعة والعشرين في الفترة ما بين 4…
كشفت التحقيقات الأمنية الإسبانية، أن "النفق السري" المكتشف مؤخراً بين منطقة تراجال بمدينة سبتة المحتلة…
حلت سفيرة المغرب بفرنسا، سميرة سيطايل، اليوم الأربعاء بالمملكة، إلى جانب عدد من السفراء المغاربة…
تواجه الأنظمة السجنية عبر العالم، وفي مقدمتها التجربة المغربية، ضغوطاً متزايدة جراء الارتفاع المهول في…
This website uses cookies.