تتواصل حالات النصب والاحتيال على الضمان الاجتماعي، حيث يطور بعض المتورطين—من أطباء وموظفين ومرضى—أساليب معقدة للحصول على تعويضات مالية غير مشروعة، مع تفادي المحاسبة القانونية.
وتظهر بعض هذه الجرائم بشكل واضح حين تقوم شبكات محتالين باستهداف محتاجين لإجراء عمليات جراحية، وإيهامهم بعروض مغرية مقابل مبالغ مالية باسم “التسبيق”، للحصول على امتيازات لا يحق لهم قانونياً الاستفادة منها.
كما تستهدف شبكات أخرى مرضى يعانون أمراضا مثل البواسير، مستغلة جهلهم بحقوقهم في التغطية الصحية، فتوهمهم بالتكفل بمصاريف العمليات الجراحية، بينما تسجل الفواتير على أنها عمليات حقيقية، ما يندرج تحت جرائم النصب والتزوير، التي يفرض عليها القانون عقوبات زجرية تختلف بحسب خطورة الجرم.
وتثير هذه الظاهرة تساؤلات حول مدى كفاءة معالجة الملفات المعقدة، وتستدعي تعزيز آليات الرقابة لحماية أموال الضمان الاجتماعي وضمان حقوق المستفيدين.
حقق المنتخب المغربي فوزاً ثميناً على نظيره الاسكتلندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما…
تستعد مدينة طنجة لاحتضان الدورة الثامنة من مؤتمر CGLU العالمي بين 22 و25 يونيو الجاري،…
بحث المغرب واللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا آفاق تعزيز التعاون بين الجانبين، خلال لقاء جمع،…
تحتضن الدار البيضاء، يوم 25 يونيو الجاري، حفلا فنيا تنظمه الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، بمسرح…
اعتبر عمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أن حماية المعطيات…
وضعت ندوة بالدار البيضاء قطاع التمويل الأصغر أمام أسئلة التحول المؤسسي والرقمي، باعتبارهما مدخلين لإعادة…
This website uses cookies.