نظمت “جمعية بلا حدود”، يوم السبت 31 يناير الماضي، بفضاء “Voyage Samaritaine” بالعاصمة الفرنسية باريس، النسخة الأولى من حفلها الخيري “Gala de Charité”، بحضور شخصيات مهمة من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وكذا فاعلين من مجالات مختلفة.
ويهدف هذا الحفل، الذي تنظمه “Association Sans Frontières Daoudi Nisrine”، التي ترأسها نسرين الداودي، إلى تعزيز ثقافة التضامن والعمل الخيري في صفوف مغاربة العالم، ودعم المشاريع ذات البعد الاجتماعي والإنساني، عبر تعبئة الطاقات والكفاءات المغربية داخل وخارج الوطن حول القضايا التي تستأثر بالاهتمام المشترك.
وفي تصريح خصت به صحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أوضحت بشرى بياض، المشرفة على تنظيم هذه التظاهرة الخيرية، أن الهدف من فكرة هذا الحفل “لم يكن تنظيم حدث رسمي فقط، بل كانت ثمرة ثقة إنسانية متبادلة، ورغبة صادقة في خلق مبادرة ذات أثر حقيقي، وتوفير فضاء للتواصل والتعاون بشأن المشاريع الإنسانية”.
ووصفت المتحدثة ذاتها تكليف رئيسة الجمعية، نسرين الداودي، لها من أجل الإشراف على تنظيم أول حفل خيري للجمعية، بأنه “لحظة مهمة” تنطوي على مسؤولية كبيرة وتعكس رؤية طموحة وحسا إنسانيا عميقا.
وأضافت المتحدثة ذاتها أن نجاح هذا المشروع لم يكن ليتم لولا سلسلة من الاجتماعات التي عقدتها مع بعض الشركاء من مجالات مختلفة، مبرزة أن هذه اللقاءات مكنت الجمعية من الوصول إلى فضاء ” Voyage Samaritaine”، الذي أضفى على الحفل بُعدا تنظيميا ورمزيا أكبر مما كان متوقعا في البداية.
وتوجهت بشرى بياض بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إنجاح الحفل، مؤكدة أنه اعتمد بشكل أساسي على مجهود جماعي تطوعي، شارك فيه عدد من الفاعلين الأساسيين إلى جانب أسماء أخرى اشتغلت خلف الكواليس.
وأكدت على أن حفل “Gala de Charité”، تمكن بفضل العمل الجماعي والتنسيق المحكم، من استقطاب حوالي 120 مشاركا، كما أسفر عن جمع مبلغ 48.500 يورو من خلال المزادات الخيرية والتبرعات، مشيرة إلى أن هذه الموارد ستخصص لدعم مشاريع إنسانية تشرف عليها الجمعية.
وخلصت بشرى بياض إلى أن نجاح هذا الحفل لم يكن ليتحقق لولا ثقة والتزام الشركاء، ومهنية الفرق المنظمة، لافتة إلى أن إيمانها بهذه المشاريع نابع أيضا من تجربتها الشخصية والدعم الذي تلقته خلال مسارها المهني منذ سنة 2009، مشددة على أن الحفل الخيري يبرهن على أن تعاون الأشخاص المناسبين حول قضية عادلة يخلق أثرا ملموسا ودائما.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجمعية إنسانية، وتسعى إلى تقديم الدعم والمساعدة للفئات المعوزة، وخاصة في القارة الإفريقية، عبر مجالات تدخل متعددة تشمل المجال الرياضي، والدعم المدرسي، والمساعدات الغذائية، والخدمات الصحية.
وجدير بالذكر أيضا أن مجالات تدخل الجمعية تشمل توزيع الوجبات في مناطق الأزمات، والمساهمة في حفر الآبار لضمان الولوج إلى الماء الصالح للشرب، إضافة إلى دعم تمدرس الأطفال.







