أدان حزب العدالة والتنمية المغربي، اليوم الأربعاء 16 يوليوز الجاري، بشدة ما وصفه بـ”العدوان الصهيوني الإرهابي” الذي استهدف العاصمة السورية دمشق، معربا عن تضامنه الكامل مع سوريا قيادة وشعبا، كما ندد بالصمت العربي والإسلامي تجاه التصعيد المستمر في المنطقة.
وجاء في بيان صادر عن الحزب، اطلع عليه موقع “سفيركم” الإلكتروني، أن الهجوم الذي طال مواقع سيادية في سوريا، من بينها هيئة الأركان والقصر الرئاسي، يشكّل “خرقا سافرا للسيادة السورية وتدخلا مباشرا في الشأن السوري الداخلي”.
وأكدت قيادة الحزب أن هذا التصعيد يُعد امتدادا لـ “المخطط الصهيوني التوسعي”، والذي يستغل، بحسب البيان، حالة “الصمت والتخاذل العربي والإسلامي” لتوسيع دائرة تدخلاته في المنطقة، وسط استمرار “حرب الإبادة والتطهير العرقي في غزة”.
وعبر حزب العدالة والتنمية عن “تضامنه الكامل مع الشعب السوري الشقيق” في وجه ما وصفه بـ”العدوان الإرهابي” الذي يهدف إلى “زعزعة استقرار سوريا ووقف مسيرة الوحدة والبناء والتنمية التي تقودها سوريا الجديدة، ويربك سعيها إلى بناء دولة المواطنة التي تشمل كل السوريين دون استثناء”.
ووجه الحزب ندائه إلى كافة مكونات الشعب السوري، على اختلاف توجهاتهم، من أجل الالتفاف حول القيادة الوطنية، ورفض محاولات التدخل الأجنبي، وقطع الطريق أمام محاولات الكيان الصهيوني لتقسيم سوريا وتهديد وحدتها الترابية.
وختم الحزب بيانه بدعوة الدول العربية والإسلامية لرص الصف والتصدي لـ”السياسة الاستعمارية والتوسعية التي ينهجها الكيان الصهيوني، والرد على عدوانه وهجوماته الإرهابية على دول مستقلة عضو في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة”.
أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، وجوده في أوغندا، بعد تسجيل 19…
دعا عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق النيابي الاشتراكي- المعارضة الاتحادية، بالتنسيق مع مكونات المعارضة، وباقي…
طالبت فيدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس مدينة الرباط رئيسة المجلس الجماعي للعاصمة ورئيس مقاطعة السويسي بتقديم…
انتقد سعيد بعزيز، النائب البرلماني عن الفريق النيابي الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، الموضوع المُختار من طرف مكتب…
تواجه التجارة الإلكترونية الصينية منخفضة التكلفة مرحلة تباطؤ جديدة، بعدما تراجعت صادراتها للشهر الخامس على…
دافع السفير الفرنسي بالمغرب، فيليب لاليو، عن ما وصفه بـ“الطريقة الفرنسية المغربية”، خلال أول ظهور…
This website uses cookies.