مع بداية فصل الربيع، يزداد انتشار حبوب اللقاح في الهواء، ما يؤدي إلى عودة أعراض التهاب الأنف التحسسي لدى عدد كبير من الأشخاص، خاصة من يعانون من حساسية تجاه الغبار أو وبر الحيوانات أو النباتات.
هذا النوع من الحساسية يحدث عند استنشاق مواد مهيّجة، ما يدفع الجسم لإطلاق مواد كيميائية تُسبب أعراضًا مزعجة تشمل العطس، سيلان الأنف، انسداده، الحكة في الأنف والعينين، والتعب العام. وفي بعض الحالات، قد تظهر الأعراض بعد تناول أطعمة معينة.
ويُشير موقع Medlineplus إلى أن هذه الحالة الصحية قد تكون وراثية، حيث ترتفع احتمالية الإصابة بها إذا كان أحد الوالدين يعاني من الحساسية.
ما علاقة الربيع بالأعراض؟
تزداد الأعراض في الربيع بسبب انتشار حبوب اللقاح المحمولة عبر الرياح، خاصة من بعض الأشجار وأعشاب الرجيد. وتؤثر درجة الحرارة والرياح والجفاف على شدة الأعراض، إذ تسهم هذه العوامل في رفع تركيز المهيجات في الجو.
أبرز خيارات العلاج:
مضادات الهيستامين: تخفف الأعراض الخفيفة، وتُؤخذ عن طريق الفم أو عبر بخاخات وقطرات.
بخاخات الكورتيزون: الأكثر فعالية وتُستخدم بانتظام.
مزيلات الاحتقان: تُستخدم لفترة قصيرة لتقليل انسداد الأنف.
مثبطات الليكوترين: تمنع التفاعلات الكيميائية التي تُسبب الحساسية.
الحقن المناعية: تُعطى تدريجيًا لتدريب الجسم على التكيّف مع مسببات الحساسية.
العلاج تحت اللسان: بديل للحقن وفعال في بعض أنواع الحساسية الموسمية.
مع ازدياد التعرّض للمهيجات في فصل الربيع، ينصح الأطباء باتخاذ إجراءات وقائية مثل تجنب الخروج في الأيام المليئة بالغبار أو حبوب اللقاح، واستخدام أجهزة تنقية الهواء داخل المنازل.
فصل الربيع جميل، لكن لأصحاب الحساسية، هو أيضًا فصل الحذر والانتباه.