يجتمع الفنان محمد الخياري، والفنان محمد ظهرا، بعد مشاركتهما السابقة في سلسلة “الكوبيراتيف”، في فيلم سينمائي جديد يعالج في قالب كوميدي مجموعة من القضايا الاجتماعية المرتبطة بالانتخابات والإدارة والعالم القروي.
وأوضح محمد الخياري في تصريح قدمه لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن هذا العمل السينمائي الجديد يضم إلى جانبه وظهرا نخبة من أبرز نجوم الشاشة المغربية، كما أنه يمزج من جهة بين الترفيه والطابع الإنساني والاجتماعي، ويرمي من جهة أخرى إلى تقديم صورة أقرب إلى واقع المجتمع المغربي.
وسيتم تصوير هذا الفيلم الجديد، الذي هو من تأليف زكرياء قدور ومحمد ظهرا، وإخراج علي الطاهري، خلال شهر فبراير الجاري، على أن يتم عرضه مباشرة بعد شهر رمضان المبارك.
وعقد طاقم الفيلم، صباح هذا اليوم، اجتماعا فنيا مع منفذ الإنتاج عن شركة الإنتاج Nice Prod، تم خلاله الوقوف على الجوانب التنظيمية والفنية المتعلقة بمراحل التصوير.
ويشارك في هذا الشريط السينمائي كل من رجاء لطفين، وسكينة درابيل، ونجوم الزوهرة، إلى جانب عبد الإله عاجل، ومراد العشابي، وطارق البخاري، ثم رفيق بوبكر، وإلهام قروي، إضافة إلى زهور السليماني، وأحمد الشركي، فضلا عن نجوم فرقة بومبا كوميك، ويتعلق الأمر بكل من طارق الزبايل وإسماعيل بابويح.
وأكد الخياري أن هذا العمل يعد بمثابة فضاء تتداخل فيه تجارب أجيال مختلفة، لا سيما وأنه يضم أسماء تصنف ضمن جيل الرواد مثل زهور السليماني وعبد الإله عاجل ونجوم الزوهرة، إلى جانب جيل القنطرة الذي يمثله الخياري وظهرا، ناهيك عن مجموعة من الممثلين الشباب الذين فرضوا أنفسهم في الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة
أما على مستوى الموضوع، فينتمي الفيلم، بحسب الخياري، إلى صنف الكوميديا الاجتماعية، حيث يتناول بأسلوب ساخر قضايا مرتبطة بالإدارة والانتخابات في المغرب، كما أنه يتطرق إلى تنمية المناطق القروية، مسلطا الضوء على مظاهر الإهمال الذي تعانيه بعضها، مبرزا مبادرات مثل حفر الآبار، وربط المناطق القروية بالماء والكهرباء، وتربية النحل، ومساعدة الفئات المعوزة.
ولا يقتصر هذا العمل السينمائي على الجانب الترفيهي فقط، بل يحمل في عمقه رسالة حول مغرب التنمية والتضامن والمبادرات المحلية، حيث يسعى صناع الفيلم إلى تقديم صورة إيجابية عن مغرب جميل، سواء من خلال الفضاءات التي سيجري فيها التصوير أو من خلال القصة التي تمزج بين الكوميديا والواقع الاجتماعي.

