فندت مصالح الأمن بكل من مراكش والدار البيضاء، منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم وقوع حالات اختطاف أطفال، مؤكدة أن المعطيات المتداولة مغلوطة ولا أساس لها من الصحة.
وفي هذا السياق، نفت ولاية أمن مراكش في بيان حقييقة أصدرته اليوم 8 مارس، بشكل قاطع ما تم تداوله من منشورات تدعي توقيف سيدة منقبة وزوجها للاشتباه في تورطهما في اختطاف أطفال.
وأوضحت الولاية أن الأمر يتعلق بسيدة متزوجة وأم لتسعة أطفال، اشتبه فيها بعض المواطنين بعد مرورها بالقرب من فتاة قاصر بحي سكني كانت تقطن به. وبعد إخضاع المعنية بالأمر للبحث والاستماع إلى إفادات الشهود، لم يتم تسجيل أي شبهة جنائية في القضية.
وأكدت ولاية أمن مراكش في ذات البيان الذي حصل موقع “سفيركم” على نسخة منه، ،أنه في المقابل، تم فتح بحث قضائي لتحديد خلفيات ودوافع نشر هذه الأخبار الزائفة التي قد تمس بالإحساس بأمن المواطنين.
وفي واقعة منفصلة، أوضحت ولاية أمن الدار البيضاء حقيقة مقطع فيديو تم تداوله عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، تظهر فيه سيدة تطالب بتفريغ كاميرات المراقبة للعثور على شقيقين يبلغان من العمر 14 و15 سنة، في سياق تم الترويج له على أنه مرتبط بواقعة اختطاف.
وأفادت المصالح الأمنية أن القضية تعود إلى سنة 2025، وتتعلق بمغادرة طوعية لشقيقين، طفل وفتاة، لمسكن الأسرة، قبل أن يتم العثور عليهما لاحقاً بحديقة عمومية بمدينة برشيد. وأظهرت إجراءات البحث القضائي المنجزة حينها أن الطفلين لم يتعرضا لأي اعتداء، وأن مغادرتهما لم تكن بدوافع إجرامية ولا تكتسي أي شبهة جنائية.
وشددت ولاية أمن الدار البيضاء في بيان حقيقة أصدرته في هذا الموضوع، حصل موقع “سفيركم” على نسخة منه، على حرصها على توضيح حقيقة هذا المقطع المتداول، بهدف تبديد أي إحساس بانعدام الأمن قد تسببه مثل هذه المحتويات المنشورة.

