كشف مغني الراب المغربي “دراكانوف” أنه يعتبر كل ما يحيط به، من طفولته إلى محيطه العائلي والاجتماعي، مادة خام لأغانيه، مشددا على أن “الكلاش” في موسيقى الراب يجب أن يُبنى على قصة حقيقية، مؤكدا في ذات الوقت أنه لا يرفض الانتقادات، بل يعتبرها محفزا للتطور أكثر.
وأعرب الفنان “دراكانوف” في حوار أجراه معه موقع “سفيركم” الإلكتروني، عن ارتياحه للمشاركة في مهرجان “موازين”، مبرزا أن مصادر إلهامه متعددة وتشمل تفاصيل الحياة اليومية، من مواقف بسيطة وأغانٍ قديمة، إلى ذكريات الطفولة، والعلاقات العائلية والاجتماعية (والدين، إخوة وأصدقاء)، وكل ما تبصره عيناه.
وعن تمسكه بأسلوبه الفني، أوضح دراكانوف أنه لا يرى ضرورة للتغيير ما دام يقدم ما يحبه بصدق. وأضاف: “أحب الفن الذي أقدمه وأؤمن به، وأعمل فيما أتقنه. وحين أستشعر جمال أغنية ما، لا أتردد في تقديمها للجمهور.”
وذكر أنه يفضل الاستعانة بالفنانين والممثلين في أغلب كليباته، لما يملكونه من قدرة على تجسيد الأدوار بدقة ومهنية، مضيفا أنه لا يحب المجازفة بأداء دور معين يمكن لممثل آخر أن يبدع فيه، مؤكدا أنه يحرص بشكل كبير على أن تكون النتيجة النهائية جيدة.
ولفت المتحدث ذاته إلى أن فن الراب يشهد تطورا كبيرا، سواء على مستوى الأداء أو جودة الإنتاج، خصوصا لدى المغنيين الشباب والمواهب الصاعدة الذين يشتغلون بجد على مشاريع موسيقية.
وشدد دراكانوف على أنه يرفض “الكلاش” العشوائي في “الراب”، قائلا: “الكلاش يجب أن تكون ورائه قصة حقيقية وذات معنى، وليس ‘الكلاش’ من أجل ‘الكلاش’، وهذا لا يعني أنني أرفضه، بل على العكس أراه ضروريا في فن ‘الراب'”.
وذكر أنه يتلقى الانتقادات بصدر رحب، قائلا: “أتلقى الانتقادات بروح إيجابية، ويبقى سبب وجود الأنترنيت وهذه المنصات كي نصغي لجميع الآراء والمواقف، لأنها تساعد الفنان على تطوير نفسه أكثر والمضي قدما”.

