أصدرت جبهة “البوليساريو”، أمس الثلاثاء، أول رد على الموقف البرتغالي الجديد الداعم لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مطالبة بما وصفته بـ”التمسك بالشرعية الدولية والقانون”، وهو ما يكشف وجود حالة من الاستياء في صفوف الجبهة الانفصالية.
وحسب بيان صادر عن الجبهة المذكورة، نشرته وكالة الأنباء التابعة لها (SPS)، أعربت ما تُسمى بـ”الحكومة الصحراوية” عن أخذها علما بالبيان المشترك الصادر عن الرباط ولشبونة، داعية السلطات البرتغالية، بمختلف أطيافها السياسية والاجتماعية، إلى ما اعتبرته “الدفاع عن حقوق الإنسان وحق تقرير المصير”.
وفي محاولة لإسقاط غير دقيق للتجربة البرتغالية مع تيمور الشرقية على واقع الصحراء المغربية، ذكّرت البوليساريو بموقف البرتغال من تلك القضية، معتبرة أن لشبونة لعبت دورا تاريخيا في استقلال الإقليم الآسيوي، وداعية إياها إلى “الاستلهام من ذلك المسار في موقفها من نزاع الصحراء”.
ويأتي هذا الرد الانفصالي عقب البيان السياسي المشترك الصادر عن وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ونظيره البرتغالي باولو رانجيل، والذي أعلنت فيه البرتغال، بشكل واضح، دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، واصفة إياها بـ”الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية” من أجل تسوية هذا النزاع الإقليمي.
وأكد البيان أن لشبونة تُدرك أهمية قضية الصحراء بالنسبة للمملكة المغربية، وتثمن الجهود التي تبذلها الرباط في إطار الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، دائم، وعادل، ومقبول من جميع الأطراف.
ويعزز الموقف البرتغالي الجديد الزخم الدولي المتزايد حول مقترح الحكم الذاتي المغربي، باعتباره الإطار الواقعي والوحيد لإنهاء النزاع المفتعل، في ظل تآكل الدعم الخارجي لأطروحة الانفصال.
أثار موضوع التعبير الكتابي في امتحان اللغة الفرنسية الخاص بالامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى بكالوريا…
بعث الملك محمد السادس رسالة تعزية ومواساة إلى كلود شيراك، عقب وفاة والدتها برناديت شيراك،…
كتبت صحيفة “إلباييس” الإسبانية أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم أصبحت إحدى ركائز التحول الذي…
أكد محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أن المعارضة التي تراهن على…
قدمت فرقة “تارانتارتي” الإيطالية، مساء الجمعة بفاس، عرضا فنيا حول رقصة “التارانتيلا”، ضمن الدورة الـ29…
أعلنت التلفزة الرسمية الإيرانية، اليوم السبت، أن 15 عضوا من الوفد الإيراني الموفد إلى مونديال…
This website uses cookies.