تستمر أيام التوقف المهني للمحاميين والمحاميات، إلى يوم 29 من الشهر الجاري، حيث اختارت جمعية هيئات المحامين بالمغرب، التعبير عن رفضها لمشروع قانون المهنة عبر تحديد تواريخ متباعدة للتوقف الشامل، أثار تباعدها إضافة لتأجيل ندوة صحفية برمجتها الجمعية سلفا تساؤلات حول ارتباك الدفاع.
وأوضح نقيب هيئة المحامين بالرباط، عزيز رويبح تعليقا على مسألة تباعد أيام الاحتجاج، أن الأمر لا يتعلق بارتباك الدفاع، بل بمراعاة عمل المحاكم قائلا “نقسم الأيام لكي لا يقع هناك تراكم للملفات في جلسات بعينها”.
وتابع في تصريحه لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، “نحن لسنا هواة ولا محترفين للاحتجاجات، بل فرضت علينا،ونطلب من المواطنين ومرتفقي العدالة أن يقدروا ويتفهموا الوضع الذي نحن فيه”، موردا أن الأمر لا يتعلق بدفاع عن ذواتهم بقدر ماهو دفاع عن المرتفقين وعن سيادة القانون وأن تكون المحاماة قوية وقادرة على القيام بالأدوار الموكولة لها.
نقيب هيئة المحامين بالرباط، أكد في تصريحه ل”سفيركم”، أن هذا المشروع لا بليق بمغرب اليوم بوصفه مشروعا “نكوصيا” و”متخلفا عن الركب”، وزاد بأنه لايعكس دستور مابعد 2011 ويقوض المكتسبات التي تأسست وترسخت عبر عقود من الزمن.
وأضاف رويبح بأن هيئة الدفاع دافعت عن استقلال السلطة القضائية وعن موقع الحقوق والحريات في بلدنا ، وتحقق الشيء الكثير في هذا الباب،وزاد “لكن لانقبل أن تصبح المهنة متخلفة عن الركب وأن يتم الهجوم على المهنة بهذه الصيغة”، في إشارة لمضامين نص مشروع القانون.
وشدد المتحدث على أن مشروع قانون المهنة غير منسجم في مقتضياته ولايروم التخليق أو الإصلاح بل “يتعاطف في جانب منه مع الفساد”، وِفقا لتعبير النقيب.

