ضرب زلزال قوي بلغت شدته 7.6 درجة على مقياس ريختر البحر الكاريبي بمنطقة أمريكا الوسطى، مما أدى إلى إصدار تحذيرات من تسونامي لعدد من الدول، وفقا لما أعلنته هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS).
وصرح المسؤولون بأن مركز الزلزال يقع على بعد حوالي 32.1 كيلومترا شمال هندوراس، و209.2 كيلومترا جنوب غرب جزر كايمان الخاضعة للسلطات البريطانية.
وقد تم إصدار عدة تنبيهات بشأن تسونامي في المنطقة، بما في ذلك سواحل كولومبيا، وجزر كايمان، وكوستاريكا، وهندوراس، ونيكاراغوا، وكوبا.
في البداية، أرسل المركز الوطني للأرصاد الجوية تنبيها بشأن مخاطر تسونامي محتملة في بورتوريكو وجزر فيرجن الأمريكية، لكن تم إلغاء هذا التحذير بعد حوالي 45 دقيقة من صدوره.
وقال المركز الوطني للتحذير من التسونامي: “رغم انتهاء التحذيرات، قد تستمر التيارات القوية وغير المعتادة. يُرجى توخي الحذر بالقرب من المياه واتخاذ الاحتياطات اللازمة.”
من جهتها، حذّرت حكومة جزر كايمان سكانها من أن المنطقة لا تزال “تحت تهديد تسونامي”، مشددة على ضرورة “انتقال السكان القريبين من الساحل إلى الداخل”.
وأوضحت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلازل الكبيرة في هذا الموقع، حيث تلتقي الصفائح التكتونية، ليست غير متوقعة.
وأضافت أن زلزالا بقوة 7.5 درجة وقع في المنطقة نفسها عام 2018، مما تسبب في بعض الأضرار وأدى إلى حدوث موجات تسونامي صغيرة.
وأشارت الهيئة إلى أن “موقع هذه الزلازل النائي يقلل من احتمالية حدوث أضرار كبيرة ناتجة عن الاهتزازات”.
وفي سياق منفصل، أكد المركز الوطني للتحذير من التسونامي في الولايات المتحدة أنه لا توجد أي تحذيرات تتعلق بساحل الولايات المتحدة القاري.