وسط جبال الأطلس الكبير، حيث ما “تبقى” من شلالات بسبب شح الأمطار، تستقبل جماعة ستي فاطمة بضواحي مراكش “الملتهبة” عشرات السياح المغاربة والأجانب سنويا.
غير أن هذا الجمال الطبيعي لم يعد يخلو من مناظر مزعجة، إذ باتت الأزبال المتناثرة وغياب الحاويات مشهدا يوميا يثير استياء الساكنة والزوار على حد سواء.
وعبر مواطنون في حديث مع موقع “سفيركم” عن تذمرهم من تراكم النفايات في الأزقة وعلى جنبات الطريق الرئيسية المؤدية إلى الشلالات.

“المشكل ليس فقط في النظافة، بل في صورة المنطقة كوجهة سياحية”، تقول مواطنة، مضيفة أن غياب تدبير فعال للنفايات يجعل المشهد العام مشوها. حتى السياح الذين يقصدون المكان للتمتع بجمال الطبيعة يلاحظون بدورهم هذه الاختلالات.
بعضهم يلتقط صورا جميلة للشلالات، لكن سرعان ما تفسدها مشاهد أكياس بلاستيكية وأزبال متناثرة. وهو ما يعطي انطباعا سلبيا قد يؤثر على سمعة الوجهة السياحية.
في ظل هذا الوضع، يطالب السكان والفاعلون المحليون بتوفير حاويات كافية، وتنظيم حملات توعية وتحسيس، إلى جانب إشراك الجمعيات والشباب في مبادرات بيئية.
والهدف هو استعادة جمالية ستي فاطمة وتقديم صورة مشرفة تليق بمؤهلاتها الطبيعية والسياحية.

