تعيش الجالية المغربية في كندا، وتحديدا في العاصمة أوتاوا، على وقع صدمة قوية بعد تعرض شابة مغربية، تبلغ من العمر 16 سنة، لحادث سير مروع هذا الأسبوع، أدخلها في وضع صحي حرج.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أصيبت الشابة بجروح بليغة إثر اصطدام دراجتها النارية بسيارة أخرى، ما استدعى نقلها على وجه السرعة إلى أحد مستشفيات أوتاوا، حيث تخضع للعناية المركزة.
وفي تصريح مؤثر، أفاد والد الضحية أن الأطباء أخبروه بأن فرص ابنته في النجاة تبقى ضئيلة للغاية، في ظل خطورة الإصابات التي لحقت بها، وهو ما زاد من وقع الصدمة في أوساط العائلة والجالية.
وقد أطلقت فعاليات من الجالية المغربية حملة دعم وتضامن واسعة، شملت جمع تبرعات ومواكبة معنوية لعائلة الشابة، في تعبير عن التماسك المجتمعي في مواجهة هذه المحنة المؤلمة.

