فلسطينيون يسيرون بجانب حطام مبان مدمرة في مخيم جباليا في شمال قطاع غزة يوم 6 نوفمبر تشرين الثاني 2025. تصوير: محمود عيسى - رويترز
كشفت صحف عبرية أن المغرب يوجد ضمن الدول التي يرجح أن ترسل جنودها إلى قطاع غزة للمشاركة في “قوة الاستقرار الدولية”، وهي قوة متعددة الجنسيات ستشرف على بعض جوانب حفظ السلام خلال المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.
وأوضحت صحيفة “The Jerusalem Post” و”The Israel National News” أن المغرب يشارك في محادثات متقدمة مع الولايات المتحدة إلى جانب كل من اليونان وألبانيا، من أجل إرسال قوات عسكرية إلى غزة ضمن هذه المهمة الدولية، الرامية إلى إرساء السلام.
وأكدت الصحف العبرية أن “قوة الاستقرار الدولية”، لن تدخل في مواجهة مباشرة مع حركة حماس، ولن تقوم بعمليات نزع السلاح، بل سيقتصر دورها على الإشراف على خطوط وقف إطلاق النار الحالية، وربما التعامل مع بعض القضايا المرتبطة بالمناطق الحدودية.
وتوقعت المصادر نفسها، أن يكون المغرب أول دولة عربية تنضم رسميا إلى هذه القوة، لا سيما بعد استئناف علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل سنة 2020 في إطار “اتفاقيات أبراهام”، وهي المبادرة التي حظيت برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى.
وفيما يتعلق بباقي الدول، أفادت “The Jerusalem Post” أن ألبانيا ستنضم بدورها إلى قوة الاستقرار الدولية، إلى جانب المغرب، بينما نقلت قناة ” كان نيوز” أن اليونان ستشارك هي الأخرى في هذه المهمة متعددة الجنسيات.
كما ذكرت الصحيفة أن هذه المعطيات جاءت بالتزامن مع إعلان إندونيسيا أنها ستكون بشكل رسمي أول دولة تبدأ فعليا في إرسال قواتها إلى غزة ضمن هذه القوة، وذلك قبيل انعقاد قمة “مجلس السلام” المرتقبة في الولايات المتحدة.
وفي المقابل، أكدت الحكومة الإندونيسية أنها تحتفظ بإمكانية تأجيل إرسال قواتها في حال تدهور الوضع الأمني داخل قطاع غزة، أو في حال اندلاع مواجهات جديدة مع حركة حماس، معتبرة أن سلامة الجنود تظل أولوية في أي قرار ميداني.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” أن المساهمة الإندونيسية ستنطلق ابتداءا من شهر أبريل المقبل، بإرسال حوالي ألف جندي في المرحلة الأولى، على أن يصل العدد الكامل إلى حوالي 8 آلاف جندي بحلول شهر يونيو. مردفة أن هذه الأرقام تفوق التقديرات التي كانت بعض وسائل الإعلام قد تداولتها سابقا بخصوص حجم القوة الإندونيسية.
وفي سياق متصل، أبرزت المصادر سالفة الذكر أنه لا توجد إلى حدود اللحظة معلومات دقيقة حول توقيت نشر القوات التابعة للمغرب وألبانيا واليونان، غير أن تقارير سابقة رجحت أن يكون المغرب وإندونيسيا أكبر قوتين محتملتين من حيث عدد الجنود في هذه المهمة الدولية.
وأردفت الصحف العبرية أن ممثلين عن القيادة العسكرية الأمريكية تواصلوا مؤخرا مع قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، من أجل تنسيق عملية نشر القوات الدولية في المنطقة الواقعة بين “رفح” و”خان يونس”، حيث أنه من المرتقب إنشاء قاعدة جديدة ستحتضن عناصر من عدة جيوش أجنبية.
ومن المنتظر، حسب المصادر نفسها، أن تضم هذه القاعدة أيضا متعاقدين عسكريين سيشرفون على التخطيط لأشغال البناء، التي يُتوقع أن تنطلق مع نهاية الشهر الجاري.
وجدير بالذكر أيضا أن مجموعة من التقارير الإعلامية تداولت خلال الأشهر الماضية، أسماء عدة دول مرشحة للمشاركة في هذه القوة، من بينها الإمارات والمغرب ومصر وإيطاليا وأذربيجان وباكستان وقطر وتركيا، غير أنه لم تنتقل أي دولة بعد من مرحلة الوعود إلى الجاهزية العملية لإرسال قوات، باستثناء إندونيسيا.
كشف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس في بلاغ له اليوم، عن معطيات صادمة…
احتضنت مدينة مراكش، يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، مراسيم توقيع اتفاقيتين هامتين بين وزارة النقل…
احتضن مسرح "توردينونا" التاريخي في العاصمة الإيطالية روما، أمس الثلاثاء، أمسية فنية وروحية استثنائية أحيتها…
يضع اشتراط شهادة الماستر، أمام طلبة القانون، لاجتياز امتحان الحصول على شهادة الأهلية لمزاولة مهنة…
احتضنت المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط، يوم الأربعاء، انطلاق فعاليات الدورة 26 لـ "منتدى مقاولات…
في جلسة برلمانية ساخنة طبعها التوتر المشوب بالهدوء الحذر، دافع وزير العدل، عبد اللطيف وهبي،…
This website uses cookies.