تعقد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يوم الأحد القادم 15 يونيو ، اجتماعا للجنتها الإدارية التي تم انتخاب أعضائها خلال المؤتمر الأخير، وذلك من أجل استكمال انتخاب هياكلها: أعضاء المكتب المركزي ورئيسا للجمعية الحقوقية الأقدم في المغرب.
وعلم موقع “سفيركم”، من مصادر من النهج الديموقراطي، أن التنافس على رئاسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ينحصر بين المحامية سعاد لبراهمة والمحامي محمد صدقو، وكلاهما أعضاء في حزب النهج الديموقراطي.
ومن جانب آخر، أفادت مصادر من فدرالية اليسار أن أعضاءها سيقترحون اسم الرئيس الأسبق للجمعية، أحمد الهايج، كحل وسط، إذا ما لم يحصل توافق داخل النهج على الإسم الذي سيقود الجمعية خلال السنوات القادمة.
وكان محمد الهايج قد قاد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان خلال ولايتين متتاليتين، ما بين 2013 و2019، وهو عضو بالنهج الديمقراطي.
وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد عقدت مؤتمرها الوطني الرابع عشر، بالمركب الدولي للشباب والطفولة ببوزنيقة أيام 23 و24 و25 ماي 2025، تحت شعار” نضال وحدوي ضد الفساد والاستبداد والتطبيع، ومن أجل مغرب الديمقراطية وكافة حقوق الإنسان للجميع”.
وانتهى المؤتمر بانتخاب لجنة إدارية مكونة من 86 عضوة وعضو، وحدد يوم 15 يونيو موعدا لانتخاب أعضاء المكتب المركزي ورئيس الجمعية.

