خلقت المصافحة التي جمعت بين الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، الحدث أمس السبت خلال حفل افتتاح كتدرائية نوتردام في العاصمة الفرنسية باريس.
وتناقلت وسائل الإعلام الدولية طريقة التصافح التي جرت بين الرئيسين، حيث ظهر كل واحد منهما يضغط على الآخر، خاصة من طرف الرئيس الأمريكي الذي كان يبدو هو المتحكم في المصافحة، بينما كان الرئيس الفرنسي يحاول مسايرة ترامب تفاديا لأي إحراج.
وقالت “رويترز”، إن طريقة التصافح بين ترامب وماكرون أعادت إلى الأذهان واقعة 2017، عندما صافحا بعضهما البعض، وبدا كل واحد منهما يُحاول أن يضغط على الآخر، وقد تسبب ترامب حينها في إحراج لماكرون.
وخلقت المصافحة الثنائية التي وقعت أمس السبت خلال افتتاح كتدرائية نوتردام، جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي بين الأمريكيين والفرنسيين، حيث أشاد العديد من الأمريكيين بالطريقة القوية التي صافح بها ترامب نظيره ماكرون، معتبرين أن ذلك إظهار لقوة أمريكا أمام فرنسا.
ومن الجانب الفرنسي، قال نشطاء فرنسيون، إن ترامب لم يأت إلى باريس من أجل حضور افتتاح كتدرائية نوتردام، بقدر ما جاء إلى إبراز بأنه رئيس قوي، منتقدين الأسلوب الذي يصافح به رؤساء العالم، وليس ماكرون فقط.
جدير بالذكر أن ترامب عُرف بمواقف مماثلة مع العديد من الزعماء والقادة الدوليين، من بينها لقطة مصافحته الشهيرة لرئيس وزراء اليابان السابق في البيت الأبيض.