كشفت تقارير إعلامية فرنسية أن القصر الذي كان مملوكا للملك الراحل الحسن الثاني، في بلدة غريتز-أرماينفيلييه بمنطقة سين إي مارن، معروض للبيع بمبلغ 180 مليون يورو.
وأوضح موقع “Le Figaro Immobilier” أن هذا القصر، الذي كان من ممتلكات الأسرة الملكية المغربية، يعتبر تحفة معمارية تجمع بين الفخامة والإرث التاريخي، حيث كان قد شُيّد في سنة 1884 على يد البارون إدموند دي روتشيلد على الطراز الأنجلو-نورماندي، بعدما هدم قلعة قديمة تعود إلى القرن الثاني عشر.
وواصلت المصادر ذاتها أن هذا القصر يمتد على مساحة شاسعة تبلغ 1000 هكتار، ويضم ما مجموعه 127 غرفة، منها 23 جناحا فخما، بالإضافة إلى بحيرة صناعية وقريتين مجاورتين، ما يجعله من أكثر العقارات التي تستأثر باهتمام المستثمرين من حول العالم.
ومن أبرز تفاصيله، غرفة مستوحاة من سفينة “تيتانيك”، وحمامات مزينة برخام إيطالي، بالإضافة إلى صنابير ذهبية وشبكة أنفاق تحت الأرض تشمل مستشفى خاص بالطوارئ.
وذكرت تقارير مماثلة أن الملك الحسن الثاني كان قد اشترى القصر في سنة 1984، وقرر أن يضيف إليه البصمة المغربية، حيث استبدل الأثاث الأصلي بآخر يعكس الطابع الثقافي المغربي بتكلفة بلغت حوالي 30 مليون يورو.
وواصلت أنه على الرغم من التعديلات الكبيرة التي أجريت عليه، إلا أنه لم يُعرف عن الحسن الثاني أنه أقام فيه بشكل رسمي، وبعد وفاته في سنة 1999، انتقلت ملكية القصر إلى الملك محمد السادس، الذي قام ببيعه عام 2008 لرجل أعمال من الشرق الأوسط مقابل 200 مليون يورو.
ولفتت هذه المصادر إلى أن هذا القصر الذي جمع بين ملكية عائلة روتشيلد الشهيرة والأسرة الملكية المغربية، قد طرحته عائلة كريتز المتخصصة في العقارات الفاخرة، بسعر ضخم بلغ 425 مليون يورو، لكن تم تخفيضه لاحقا إلى 180 مليون يورو.