سياحة

عطلة عيد الفطر.. هل تُنعِشُ السياحة الداخلية؟

تعتبر عطلة عيد الفطر، فرصة مميزة لدى عموم المغاربة لتبادل الزيارات وصلة الرحم، كما يستغلها البعض لزيارة مدن جديدة والاستفادة من عروض سياحية مرتبطة بهذه الفترة.

وأوضح الخبير في القطاع السياحي الزوبير بوحوت، أنه وبالرغم من تفضيل المغاربة قضاء عيد الفطر كما شهر رمضان، في منازلهم، فإن هذا لم يمنع من تطور العرض السياحي المقدم من طرف المهنيين، من خلال توفير عروض مرتبطة بالمحطات الدينية، وِفقا لتعبير المتحدث.

الخبير في القطاع السياحي، ذكَّر في هذا الباب بالعروض السياحية المرتبطة بعيد الأضحى والتي عرفت إقبالا ملحوظا بالنظر لتنوعها، قائلا “نجاح عروض عيد الأضحى يحيل على إمكانية نجاح العروض السياحية لعيد الفطر بدوره”.

وتابع في تصريح خاص لمنبر “سفيركم”، أن إضفاء الطابع الديني هو ما يمكن أن يزيد من إمكانية نجاح هذه النوعية من العروض، مفسِّرا:”يمكننا الحديث على سبيل المثال، عن برنامج يشمل زيارة الأولياء الصالحين بمراكش، المتاحف، المدارس القديمة، المآثر التاريخية وغير ذلك”.

ولفت بوحوت إلى أهمية الاشتغال المدقق بين مهنيي الفنادق، المطاعم، النقل ووكالات الأسفار لإنجاح هذه البرامج.

Shortened URL
https://safircom.com/9bm6
شيماء عباد

Recent Posts

بعد قرار إنهاء الساعة الإضافية.. أوزين: أطفال المغرب وعماله دفعوا الثمن

علق الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، على قرار الحكومة القاضي بإلغاء العمل بالساعة…

12 دقيقة ago

مراكش تحتضن كأس العالم للمحاكاة في طب الأطفال

تحتضن مراكش، ما بين 25 و28 يونيو الجاري، النسخة الثانية من كأس العالم للمحاكاة في…

12 دقيقة ago

ملاعب الاقتراع

بقلم: منذر السهامي يعرف المغرب هذه السنة انتخابات تشريعية دورية، ستكون، لا محالة، الإطار السياسي…

19 دقيقة ago

المغرب يعزز حضوره الحقوقي عبر مشاورات ثلاثية بجنيف

عقد محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، مباحثات ثنائية بجنيف مع ممثلي البرتغال…

53 دقيقة ago

طنجة تفتح نقاش السياسات الاقتصادية زمن عدم اليقين

تستضيف كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، يوم 1 يوليوز…

ساعتين ago

الطاقة النووية السلمية تقود حضور المغرب بأديس أبابا

شارك المغرب، الخميس، في أشغال المؤتمر السابع للدول الأطراف في معاهدة المنطقة الإفريقية الخالية من…

ساعتين ago

This website uses cookies.