أكدت الفنانة المغربية لمياء خربوش، أن مشاركة أي فنان في أعمال تحتفي بتاريخ بلاده تُشكل مصدر فخر كبير له، مشيرة إلى أن عرض “نوستالجيا.. عاطفة الأمس” لا يقتصر فقط على تقديم متعة بصرية، بل يساهم أيضا في تثمين تاريخ المملكة المغربية.
وقالت خربوش في تصريح خصت به موقع “سفيركم” الإلكتروني، إن مشاركتها في النسخة الثالثة من العرض المسرحي “نوستالجيا.. عاطفة الأمس” بموقع شالة الأثري، كانت تجربة فنية مميزة، أتاحت لها فرصة تجسيد شخصية الملكة جوليا أورانيا، زوجة الملك بطليموس، واصفة الدور بأنه “إضافة جميلة لمسارها الفني”.
وتعد الملكة جوليا أورانيا من الشخصيات النسائية الغامضة نسبيا في تاريخ الممالك الأمازيغية بشمال إفريقيا، وخاصة في موريطانيا الطنجية، حيث عُرفت بكونها زوجة الملك بطليموس الموريطاني، آخر ملوك الأسرة الموريتانية التي كانت تابعة رمزيا للإمبراطورية الرومانية في القرن الأول الميلادي.
وتنتمي جوليا أورانيا، بحسب بعض المصادر، إلى عائلة نبيلة من أصول شرقية، ويرجح بعض المؤرخين أنها كانت ذات ثقافة رفيعة، ولعبت دورا سياسيا ورمزيا بعد اغتيال زوجها الملك بطليموس بأمر من الإمبراطور الروماني كاليغولا سنة 40 ميلادية.
وأضافت لمياء خربوش قائلة: “استمتعت كثيرا بهذه التجربة، التي اكتشفت فيها نمط اشتغال مسرحي جديد، ويتعلق الأمر بـ’مسرح المواقع'”، وهو نوع من أنواع المسرح الذي يقام خارج المسارح التقليدية، مثل: الشوارع، والساحات، والمآثر التاريخية، والمباني المهجورة وغيرها.
وأعربت خربوش عن اعتزازها بالمشاركة في هذا المشروع، الذي اعتبرته محطة مهمة في مسيرتها، وقالت إن “الفنان المغربي دائما ما يتشرف ويفتخر حين تسند إليه أدوار تساهم في تثمين تاريخ بلده على المستوى الفني”، مشيدة بتنظيم وزارة الشباب والثقافة والتواصل لهذه التظاهرة الثقافية.
كما نوهت بالمخرج أمين ناسور، وبحرصه الشديد على إتاحة فرصة المشاركة لعدد من الفنانين، قائلة: “الفضل في ذلك يعود لوزارة الثقافة والمخرج المبدع أمين ناسور الذي منح الفرصة لعشرات الفنانين المسرحيين خاصة الشباب للمشاركة في هذه التجربة الاستثنائية”.
وفي حديثها عن ظروف إنجاز عرض “نوستالجيا عاطفة الأمس”، أوضحت خربوش أنه كان “عرضا احترافيا بجميع المقاييس”، توفرت له كافة الشروط التقنية واللوجستية الضرورية، سواء من حيث التنظيم أو الأداء الفني.
وذكرت “خدوج” من مسلسل “الدم المشروك”، أن فريق إخراج عرض “نوستالجيا”، ضم طاقما إخراجيا متمرسا، شمل كل من الفنان فريد الركراكي، وعبد الفتاح عشيق وعثمان سولامي، تحت إشراف المخرج أمين ناسور.
ولفتت خربوش إلى أن المؤثرات البصرية والإضاءة، أشرف عليها عبد الرزاق أيت باها، فيما ساهمت كل من سينوغرافيا أنور الزهراوي، والموسيقى التي أبدعها محمد رشيد علي، في إغناء العرض ولفت انتباه المتفرجين.
وأردفت أن نسخة هذه السنة من عرض “نوستالجيا” تميزت بمشاركة أزيد من 300 وجه فني، يتقدمهم ثلة من المشخصين المحترفين من بينهم خريجو المعهد العالي للمسرح و التنشيط الثقافي وكفاءات أخرى.
وتجدر الإشارة إلى أن عروض “نوستالجيا.. عاطفة الأمس” تعتمد على إعادة إحياء المواقع التاريخية في المغرب من خلال عروض مسرحية تحاكي فترات مختلفة من الحضارات التي تعاقبت على هذه الفضاءات.
وجدير بالذكر أيضا أن هذه المبادرة ترمي إلى تعريف المواطنين والزوار الأجانب بتاريخ المواقع الأثرية للمملكة بشكل مبسط ومباشر، من خلال التمثيل الحي داخل هذه الأماكن.
تتجه النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، إلى الترشح بالدائرة التشريعية عين…
أعلنت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها عن نتائج عملية انتقاء الفرق المشاركة في…
أطلقت Coface، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، منصة URBA360 بالمغرب، في خطوة تستهدف توسيع ولوج الشركات…
أحبط جهاز أمن الفاتيكان، صباح الأربعاء، محاولة ناشطتين مناهضتين لمصارعة الثيران تعطيل الحضور العام للبابا…
بحث المغرب واللجنة الاقتصادية الأوراسية سبل تقوية الشراكة الاقتصادية والتجارية، خلال لقاء جمع، الاثنين بموسكو،…
افتتحت، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، أشغال الدورة العادية الثانية والخمسين للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الإفريقي،…
This website uses cookies.