العدالة والتنمية
أثارت صياغة بلاغي الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الصادرين بتاريخ 27 دجنبر 2025 و10 يناير 2026، موجة من التساؤلات داخل الأوساط المتتبعة للشأن الحزبي، وذلك بسبب تكرار عبارة بدت للبعض غير موفقة من حيث الشكل والدلالة.
ويتعلق الأمر بعبارة “بعد التحاقه”، الواردة في سياق الإشارة إلى افتتاح اجتماع الأمانة العامة قبل التحاق الأمين العام بالحضور.
ورغم أن هذا الإجراء قد يكون عاديا في عدد من الهيآت، سواء الحزبية أو غيرها، حسب حسن حمورو، القيادي الشاب في الحزب، فإن الأعراف التنظيمية والسياسية المستقرة تقضي بأن يترأس النائب الاجتماع فقط في حالة غياب الرئيس، دون الحاجة إلى التنصيص على تفاصيل من هذا القبيل في البلاغات الرسمية.
وفي تدوينة له على صفحته بالفايسبوك، أشار حسن حمورو إلى أن “إن إدراج عبارة ‘بعد التحاقه’ في بلاغين متتاليين يطرح أسئلة تحتاج إلى توضيح، ويشوش على قوة المواقف السياسية المعبر عنها.
واكد في نفس التدوينة أن “الكثير من القضايا العادلة يخسرها أصحابها لعيب في الشكل، وأحيانا تسقط الدعاوى المشروعة شكلا قبل النظر في مضمونها.”
وأوضح حمورو أن هذا التكرار يفتح الباب أمام تأويلات متعددة حول خلفياته:
“هل الأمر يتعلق بسبب قاهر حال دون ترؤس الأمين العام للاجتماعين من بدايتهما؟ أم أن الصياغة تحمل رسالة ضمنية موجهة إلى جهة ما داخل أو خارج الحزب؟”
ويخلص العضو إلى أن التركيز على الشكل في البلاغات الرسمية لا يقل أهمية عن مضمونها، مؤكدا على ضرورة الالتزام بالدقة في الصياغة والأعراف المتعارف عليها، لضمان مصداقية الخطاب السياسي وقوة تأثيره.
تتواصل سلسلة إقصاء المنابر الصحفية الجادة من أداء رسالتها المهنية الرامية إلى نقل عمل المؤسسات…
اعتبرت صحيفة The Daily Star البنغلاديشية أن المغرب في مونديال 2026 لم يعد مجرد مفاجأة…
رفعت أسعار الطاقة معدل التضخم في منطقة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية إلى 4.6 في المائة…
وسط استمرار عدم رضا مهنيي القطاع عن التعديلات التي عرفها مشروع القانون. صادقت لجنة العدل…
تنطلق الدورة الـ41 من أسبوع الفرس بالرباط، من 12 إلى 19 يوليوز الجاري، بمركز دار…
أطلقت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين بجنيف، أسبوعا دوليا غير مسبوق مخصصا لمستقبل الذكاء الاصطناعي والتعاون…
This website uses cookies.