كشف محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، عن فضيحة غير مسبوقة تتعلق بصندوق التعويضات المخصص للكوارث الطبيعية، مؤكدا أن الاستفادة منه مشروطة باستمرار الكارثة لمدة 500 ساعة، وهو شرط عمليا مستحيل التحقيق، كما حصل مع الفيضانات الأخيرة في مدينة آسفي.
وخلال جلسة الأسئلة الشفهية الشهرية بالبرلمان، دعا أوزين الحكومة إلى إعلان آسفي مدينة منكوبة وفتح الصندوق أمام المواطنين المتضررين، مشددا على أن المواطنين الذين دفعوا مساهماتهم الشهرية يجدون أنفسهم بلا أي حماية عند وقوع الكوارث. وقال: “علاش متعلنوش آسفي المهمشة مدينة منكوبة؟ باش يستفدو الضحايا من صندوق التعويض، وايلا مافعلناش هاد الصندوق في هاد الكارثة، لاش كيصلاح؟”.
وتكشف هذه التصريحات هشاشة السياسات الحكومية في حماية المواطنين، وغياب آليات فعالة للتعويض، حيث تتحول القوانين إلى شروط شكلية لا تفيد عند الحاجة الفعلية.
وأضاف أوزين أن مأساة آسفي لم تقتصر على الكوارث الطبيعية، بل كشفت أيضا عن أخطاء مؤسسية متعددة، منها تقصير السلطات المحلية في التخطيط الحضري، السماح ببناء سوق في مجرى واد معرض للفيضانات، إهمال الشركة الجهوية المتعددة الخدمات في تنظيف المجاري المائية قبل موسم الأمطار، وضعف التنسيق بين المصالح الحكومية، ما فاقم الخسائر البشرية والمادية.
وأكد أوزين أن هذه الأزمة تعكس غياب المسؤولية الأخلاقية والسياسية للحكومة، التي تحمي الإجراءات الشكلية على حساب أرواح المواطنين، محذرا من أن كارثة آسفي تحولت من حادث طبيعي إلى اختبار حقيقي لهشاشة الدولة وضعف قدرتها على حماية مواطنيها وتعويضهم عند الحاجة.
أكد المغرب وفرنسا التزامهما بتعزيز التعاون الثنائي في مجال الهجرة، خلال اجتماع عمل عقد الجمعة…
حقق المنتخب المغربي فوزاً ثميناً على نظيره الاسكتلندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما…
تستعد مدينة طنجة لاحتضان الدورة الثامنة من مؤتمر CGLU العالمي بين 22 و25 يونيو الجاري،…
بحث المغرب واللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا آفاق تعزيز التعاون بين الجانبين، خلال لقاء جمع،…
تحتضن الدار البيضاء، يوم 25 يونيو الجاري، حفلا فنيا تنظمه الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، بمسرح…
اعتبر عمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أن حماية المعطيات…
This website uses cookies.