غادر صاحب فيديو ما عُرف إعلاميا بـ”إرجاع قفة رمضان“مساء يوم أمس الجمعة، مقر الشرطة القضائية بمدينة قصبة تادلة، بعد الانتهاء من الاستماع إليه في إطار البحث القضائي المتعلق بالفيديو الذي قام ببثه على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال ابراهيم حشان، محامي المعني بالأمر وعضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن المسمى “ايت الوسكاري”، تم الاستماع له لمدة تزيد عن 8 ساعات بمقر مفوضية الشرطة بقصبة تادلة حول ما جاء به من تصريحات بفيديو رفضه قفة رمضان وملابسات ذلك، ليتم إخلاء سبيله بعد التواصل مع النيابة العامة المختصة.
وأوضح في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن موكله لم توجه له لحدود اللحظة، أي تهمة إلى حين إحالة القضية على النيابة العامة واتخاذ المتعين.
وتابع أن تعليمات النيابة العامة انصبت حول التحقيق بخصوص الإدلاء ببيانات كاذبة في حق السلطات المحلية، معتبرة أن قفة رمضان المصورة بالهاتف ليست هي نفس القفة المسلمة له من طرف السلطات المحلية.
وتعود تفاصيل القضية إلى استدعاء المعني بالأمر، الحاصل على شهادة الماستر في العلاقات الدولية، من طرف المصالح الأمنية يوم 25 فبراير 2026، وذلك على خلفية إقدامه على إرجاع “قفة رمضان” إلى مقر الباشوية بالمدينة عوض الاحتفاظ بها ضمن المساعدات الموسمية.
وكان قد عمد في الآن ذاته، إلى توثيق هذه الخطوة عبر شريط فيديو أعلن فيه رفضه الاستفادة منها على اعتبار أن هناك أسر أخرى بحاجة لها، مطالبا بالحق في الشغل وبفرصة تضمن له موردا قارا بدل مساعدة موسمية.

