وجهت المجموعة النيابية العدالة والتنمية رسالة مكتوبة إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش خلال جلسة الأسئلة الشهرية الأخيرة، وذلك ردا على تصريحات أخنوش، الذي سبق وقال إنه “منذ التنصيب الملكي لم نجد أي نص قانوني مرتبط بتنزيل مشروع التغطية الصحية”.
وقال رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، عبد الله بوانو: “إن التغطية الصحية ليست جديدة، بل بدأت مع اليوسفي واستمرت مع جميع الحكومات المتعاقبة إلى أن وصلت إلى الحكومة الحالية، وذلك تحت رعاية جلالة الملك”، والموضوع ليس فيه مجال للمزايدات بحسب تعبير بوانو.
وتضمنت هذه الرسالة بحسب رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، “النصوص القانونية والتنظيمية المرتبطة بتنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية”، في الولايتين الحكوميتين السابقتين، والمتمثلة في تسع قوانين و21 مرسوما، سبق ووقعها وزير الشغل في الحكومة السابقة وأرسلها لجميع اللجان”، وِفق بوانو.
وتابع بأنه وجب على أخنوش الاعتراف أن جميع المشاورات المرتبطة بهذه المراسيم كانت قد تمت عند تنصيب حكومته، مردفا:”نحن لا ننكر أن هذه المراسيم وقعت باسم رئيس الحكومة الحالي”.
واستدرك”لكن الفضل يرجع لوزير الصحة السابق خالد آيت الطالب، لأنه كان جزءا من الحكومة السابقة وساهم في تحضير هذه المراسيم”.
وذكَّر نواب “البيجيدي” في رسالتهم إلى أخنوش بأن تنزيل هذا ورش الحماية الاجتماعية كان قد انطلق بمدة قبل مجيء الحكومة الحالية، حيث ترأس الملك محمد السادس بالقصر الملكي بفاس، يوم 14 أبريل 2021، حفل إطلاق تنزيل مشروع تعميم الحماية الاجتماعية وتوقيع ثلاث اتفاقيات-إطار تهم تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بفئات المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاص.
توجت جداريات أصيلة فعاليات الدورة الصيفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السابع والأربعين، عبر ندوة فنية…
افتتح مهرجان الفنون الشعبية بمراكش دورته الخامسة والخمسين، مساء الجمعة، بعروض احتضنها قصر البديع. جمعت…
تضع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ملف التعاونيات في المغرب ضمن صلب رهانات الإدماج الاقتصادي، تزامنا…
افتتح بالصويرة، مساء الجمعة، معرض أسيتيك آرت للفنان التشكيلي نور الدين مراكشي قدويمي، برواق برج…
اختتمت الدار البيضاء، أمس الجمعة، النسخة الثانية من المهرجان الوطني للسينما في القسم بالإعداديات الرائدة،…
عشية مباراة كندا والمغرب، يجد عدد من أبناء الجالية المغربية في مونتريال أنفسهم منقسمين في…
This website uses cookies.