أعلن النقيب محمد زيان، المعتقل بسجن “العرجات1” عن تضامنه مع الحراك الذي يخوضه المحامون، للمطالبة بسحب مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، موردا أنه يتحمل مسؤولية ما سيترتب عن غياب دفاعه عن جلسة محاكمته الأولى بعد النقض.
وأضاف النقيب، في بلاغ وجهه للرأي العام أنه يتضامن مع كافة المتقاضين جراء تبعات المشروع موضوع الجدل، مؤكدا أنه وكجميع المواطنين لا يعتبر نفسه مستثنى أو متمتعا بأي امتياز وبالتالي فإنه يضع حريته ومصيره كمتقاضٍ فداء في سبيل ذلك، على اعتبار أن الإيمان بالقضية ومشروعيتها يقتضي من الجميع التضحية في سبيلها، وِفقا لتعبيره.
وشدد النقيب زيان، على أن المحامي والمتقاضي في جبهة واحدة لتحقيق عدالة منصفة يسمو فيها الحق والقانون، منبها إلى أن ما يمس المحامي يمس المتقاضي.
وختم بأنه لا يمكن للمحامي أن يدافع عن المواطنين وحقوقهم سيما حرياتهم وممتلكاتهم، وهو فاقد لاستقلاليته وحصانته بقاعات المحاكم حيث يفترض أن يتساوى جميع الأطراف.
ويرتقب أن يمثل النقيب محمد زيان، من جديد أمام محكمة الاستئناف بالرباط يوم غد الأربعاء، لإعادة المحاكمة من جديد بعد قرار محكمة النقض الذي قضت فيه بنقض القرار الذي أدانه بثلاث سنوات حبسا نافذا.

