Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » قراءة في كتاب “محمد جسوس نظرية التوازن وتفسير التغير الاجتماعي” للأستاذ عمر بنعياش

قراءة في كتاب “محمد جسوس نظرية التوازن وتفسير التغير الاجتماعي” للأستاذ عمر بنعياش

سفيركمسفيركم8 مارس، 2026 | 20:58
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: عبدالإله ابعيصيص

هكذا تصورت الامر. بنعياش يستدعي جسوس ليحاضر من جديد. في التفاتة وفاء وتقدير علمي وشخصي قام الأستاذ عمر بنعياش بخوض مغامرة تقديم أطروحة الراحل الكبير معلم الأجيال وأب السوسيولوجيا بالمغرب الأستاذ محمد جسوس. ولتقريب هذه المغامرة المحمودة لعموم القراء سأعمل على قراءة الغلاف بداية قبل التطرق لمتن النص. وللحق والحقيقة فأنا لا أدعي القدرة على تفكيك وتحليل وإعادة تركيب شاملة للنص ولا للأطروحة. بل سأحاول فقط تقريب المضمون العام للكتاب وكيف عمل الأستاذ بنعياش إعادة الحياة للأستاذ جسوس ولأطروحته المعنونة :نظرية التوازن وتفسير التغير الاجتماعي «  Equilibrium and the explantation of social change »  منطلقا من الغلاف قبل المتن.

يمكن قراءة غلاف كتاب محمد جسوس: نظرية التوازن وتفسير التغير الاجتماعي بوصفه خطابًا بصريًا ومعرفيًا يجمع بين التقديم العلمي واستعادة الاعتراف برمز من رموز السوسيولوجيا المغربية هو محمد جسوس. فالعنوان الموضوع في أعلى الغلاف يعلن بوضوح عن الطابع النظري للعمل، إذ يحيل إلى قضية مركزية في علم الاجتماع هي تفسير التغير الاجتماعي عبر مفهوم التوازن، وهو موضوع يرتبط بالنقاشات الكلاسيكية داخل علم الاجتماع حول كيفية استمرار المجتمع وتغيره في آن واحد. بهذا المعنى، يضع العنوان القارئ منذ البداية أمام عمل ذي طبيعة أكاديمية يندرج ضمن تقاليد البحث السوسيولوجي.

على المستوى البصري، يتوسط الغلافَ بورتريه واضح للمفكر محمد جسوس، وهو اختيار دلالي يمنح الشخصية مركزية واضحة في العمل، بحيث يصبح المفكر نفسه محور القراءة وليس النص النظري فقط. حضور الصورة بهذا الشكل يعكس بعدًا رمزيًا يتمثل في إعادة إبراز شخصية علمية أسهمت في تأسيس الدرس السوسيولوجي بالمغرب، ويجعل من الغلاف نوعًا من الاستحضار الرمزي لسيرة فكرية وأكاديمية. كما أن بساطة التصميم والألوان الهادئة تعزز الطابع الأكاديمي للعمل وتبتعد عن الزخرفة البصرية، وهو ما يتلاءم مع طبيعة الكتب الفكرية التي تركز على المضمون العلمي.

أما النص التعريفي في الغلاف الخلفي فيقدم سياقًا معرفيًا وتاريخيًا للعمل، إذ يشير إلى أن الكتاب يعرض أطروحة الدكتوراه التي أنجزها محمد جسوس في جامعة برينستون سنة 1968 حول نظرية التوازن وتفسير التغير الاجتماعي. هذه الإشارة لا تؤدي وظيفة معلوماتية فقط، بل تحمل أيضًا قيمة رمزية، لأنها تبرز المسار الأكاديمي الدولي للمفكر وتضع إنتاجه ضمن أفق علمي عالمي. كما يصف النص جسوس بأنه أحد أبرز المساهمين في تطوير الدرس السوسيولوجي في المغرب، بل ويشير إلى اعتباره “أب السوسيولوجيا المغربية”، وهو توصيف يحمل بعدًا تكريميًا واضحًا ويعكس الاعتراف بدوره في بناء هذا الحقل العلمي مؤسساتيًا ومعرفيًا.

ومن جهة أخرى، يبرز الغلاف الخلفي أن هذا العمل يأتي في سياق تقديم وتأطير علمي قام به الأستاذ عمر بنعياش، مع تصدير لـلأستاذ خالد عليوة، وهو ما يضفي على الكتاب طابعًا تأويليًا وتكريميًا في الوقت نفسه، إذ لا يقتصر على نشر نص أكاديمي قديم، بل يعمل على إعادة قراءته وتقديمه لجمهور جديد من الباحثين والقراء. كما يشير النص إلى أن هذه الأطروحة لم تكن متاحة للتداول الواسع رغم أهميتها، وهو ما يجعل نشرها اليوم بمثابة محاولة لإدماجها من جديد في النقاش السوسيولوجي العربي والمغربي.

انطلاقًا من هذه العناصر مجتمعة، يمكن اعتبار هذا الكتاب أكثر من مجرد عرض لأطروحة أكاديمية؛ فهو أيضًا فعل اعتراف رمزي وإحياء لذاكرة فكرية. فالغلاف، بصورته وعنوانه ونصه التعريفي، يبني سردية تقديرية لمفكر أسهم في تأسيس السوسيولوجيا بالمغرب، لكنه لم يحظ بالانتشار الكافي الذي يليق به وبإسهاماته. لذلك يمكن قراءة هذا العمل بوصفه مبادرة لإعادة الاعتبار لقامة فكرية وعلمية، ولإدماج فكره مجددًا في الحقل الأكاديمي والنقاش السوسيولوجي المعاصر.

يمكن تقسيم الكتاب الى ثلاث فقرات كبرى تقديم الأستاذ خالد عليوة و تقديم عام الأستاذ بنعياش ثم عرض الاطروحة. في البداية أود التنويه لملاحظة رئيسية أثارت انتباهي بمجرد تصفح الكتاب وتتعلق بعملية ترقيم الفقرات. ففي تقديمه العام للكتاب وهو، التقديم الذي يمكن اعتباره تلخيصا شاملا جامعا لمتن النص. وقد أثارني في الترقيم كونه ساعدني كثيرا تقبل النص بيسر وسلاسة رغم عدم تخصصي في المجال حيث أنه عمل على تنظيم النص وتفكيك حججه النظرية. لقد سمح الترقيم بتقسيم النص الأصلي حيث أصبحت معه كل فقرة من فقرات النص تمثل فكرة وهو أسلوب يساعد على متابعة البناء المنطقي للفكرة أو للأفكار المشكلة للأطروحة. كما يمكن اعتباره معيارا للأمانة العلمية فهو يساعد على التمييز بين ما يقوله جسوس وما يقوله بنعياش. وبالتالي يمكن القول إن اختيار الترقيم في البداية أداة منهجية تجمع بين التنظيم والتحليل والتفسير.  وقد بلغت الفقرات المرقمة 37 فقرة .من الصفحة 29 إلى الصفحة50.

يتناول النص عرضًا وتحليلًا لأطروحة عالم الاجتماع المغربي محمد جسوس حول موضوع التوازن الاجتماعي وعلاقته بتفسير التغير داخل المجتمع. ويظهر من خلال الصفحات أن الكاتب لا يكتفي بتقديم سيرة علمية لهذا الباحث، بل يحاول إبراز موقعه داخل الفكر السوسيولوجي المعاصر، والكيفية التي حاول بها الإسهام في النقاش النظري حول مسألة التغير الاجتماعي، وهي إحدى القضايا الأساسية في علم الاجتماع منذ نشأته.

ينطلق النص من فكرة أن علم الاجتماع منذ بداياته كان مهتمًا بمحاولة فهم التحولات التي عرفتها المجتمعات الحديثة، خاصة بعد التحولات الكبرى التي عرفها العالم مع الثورة الصناعية والتغيرات الاقتصادية والسياسية والثقافية التي صاحبتها. وقد حاول عدد من علماء الاجتماع تفسير هذه التحولات من خلال نماذج نظرية مختلفة، ومن بينها التصور الذي يرى المجتمع كنظام أو نسق يتكون من مجموعة عناصر مترابطة، بحيث يؤدي كل عنصر وظيفة معينة داخل البناء الاجتماعي. في هذا الإطار يظهر مفهوم التوازن باعتباره حالة من الانسجام النسبي بين مكونات المجتمع المختلفة، حيث تعمل المؤسسات الاجتماعية والقيم والمعايير على الحفاظ على نوع من الاستقرار داخل النسق الاجتماعي.

لكن النص يوضح أن التوازن الذي تتحدث عنه هذه النظرية ليس حالة جامدة أو ثابتة، بل هو توازن ديناميكي يتغير باستمرار. فالمجتمع ليس كيانًا ساكنًا، وإنما هو في حالة حركة دائمة نتيجة تفاعل مجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية والثقافية. لذلك فإن التغير الاجتماعي لا يُفهم بوصفه حدثًا استثنائيًا يقع خارج النظام الاجتماعي، بل هو نتيجة طبيعية لاختلالات تحدث داخل هذا النظام نفسه. عندما يحدث تغير في أحد عناصر المجتمع، فإن هذا التغير ينعكس على بقية العناصر، مما يؤدي إلى إعادة ترتيب العلاقات بينها، وفي النهاية ينشأ توازن جديد يختلف عن التوازن السابق.

لقد حاول محمد جسوس من خلال أطروحته أن يناقش هذه الفكرة بشكل نقدي، حيث لا يكتفي بتبني النظرية الوظيفية كما صاغها بعض علماء الاجتماع الغربيين، بل يسعى إلى إعادة النظر في بعض مفاهيمها الأساسية. فهو يلاحظ أن كثيرًا من الدراسات السوسيولوجية ركزت على فكرة الاستقرار أكثر من تركيزها على فهم التغير، وكأن المجتمع بطبيعته يميل إلى الثبات، بينما تظهر الوقائع التاريخية أن التغير هو السمة الأساسية للمجتمعات الإنسانية. لذلك يحاول جسوس أن يوضح أن التوازن لا يعني غياب التغير، بل إن التغير نفسه قد يكون شرطًا للحفاظ على استمرار المجتمع.

من خلال هذا التصور يصبح المجتمع شبيهًا بنظام معقد تتفاعل داخله قوى متعددة، وكلما حدث تحول في إحدى هذه القوى فإن بقية القوى تحاول التكيف معه. هذا التكيف قد يأخذ شكل إصلاحات أو تحولات تدريجية أو أحيانًا تغييرات عميقة في البنية الاجتماعية. وبهذا المعنى فإن التغير لا يظهر فقط في التحولات الكبرى مثل الثورات أو الانقلابات السياسية، بل يظهر أيضًا في التحولات البطيئة التي تمس أنماط التفكير والقيم الثقافية والعلاقات الاجتماعية داخل المجتمع.

كما يشير النص إلى أن محمد جسوس كان واعيًا بصعوبة بناء نظرية عامة للتغير الاجتماعي، لأن المجتمعات تختلف من حيث تاريخها وبنيتها الاقتصادية والثقافية. لذلك فإن أي نظرية تسعى إلى تفسير التغير يجب أن تأخذ بعين الاعتبار هذا التنوع، وألا تدعي القدرة على تقديم تفسير شامل ونهائي لكل أشكال التغير. هذا الوعي بالحدود المعرفية للنظرية يعكس الطابع النقدي لفكر جسوس، إذ إنه لا يقدم تصورًا مغلقًا بقدر ما يحاول فتح النقاش حول كيفية فهم التحولات الاجتماعية بطريقة أكثر مرونة.

ويبرز النص أيضًا أن أطروحة جسوس جاءت في سياق علمي كانت فيه النظرية الوظيفية مهيمنة على جزء مهم من الدراسات السوسيولوجية. غير أن هذه النظرية تعرضت لانتقادات عديدة، خاصة من طرف الاتجاهات التي ركزت على دور الصراع الاجتماعي في تفسير التغير، مثل الاتجاهات الماركسية أو النظريات النقدية. في هذا السياق يمكن فهم محاولة جسوس باعتبارها سعيًا إلى إعادة التفكير في مفهوم التوازن بطريقة تسمح بفهم العلاقة المعقدة بين الاستقرار والتغير، بدل النظر إليهما باعتبارهما مفهومين متعارضين.

ومن خلال هذه القراءة يظهر أن مساهمة محمد جسوس لا تكمن فقط في تحليل مفهوم التوازن، بل أيضًا في محاولته تطوير أسلوب تفكير سوسيولوجي يقوم على النقد والحوار مع النظريات المختلفة. فهو لا يتعامل مع الفكر السوسيولوجي بوصفه مجموعة من الحقائق الجاهزة، بل باعتباره مجالًا للنقاش والتجريب النظري. ولذلك يؤكد النص أن أطروحته تمثل محاولة لإغناء النقاش حول التغير الاجتماعي من خلال تحليل المفاهيم الأساسية التي يستعملها علماء الاجتماع، وفي مقدمتها مفهوما التوازن والتغير.

في النهاية يتضح أن الفكرة الأساسية التي يدافع عنها النص هي أن المجتمع لا يمكن فهمه إذا نظرنا إليه فقط من زاوية الاستقرار أو فقط من زاوية التغير، لأن هذين البعدين مترابطان بشكل وثيق. فكل مجتمع يسعى إلى الحفاظ على نوع من الاستقرار يسمح باستمرار مؤسساته وقيمه، لكنه في الوقت نفسه يخضع لتحولات دائمة ناتجة عن تطور الظروف التاريخية والاقتصادية والثقافية. ومن هنا تصبح دراسة التوازن الاجتماعي وسيلة لفهم الكيفية التي تتكيف بها المجتمعات مع هذه التحولات، وكيف تعيد تنظيم نفسها باستمرار من أجل الحفاظ على استمرارها عبر الزمن.

حسنا فعل الأستاذ بنعياش بهذه المغامرة المعرفية التي تجاوزت بعدها العلمي والاكاديمي إلى الاعتراف الشخصي والتقدير الإنساني الذي يحمله السوسيولوجيون المغاربة لواحد من الأسماء الخالدة ليس فقط في عالم علم الاجتماع و إنما في الدرس الجامعي عموما في المغرب.

Shortened URL
https://safircom.com/w3cl
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

تحذير صحي بالمغرب: سحب دفعات من حليب الرضع بسبب احتمال تلوث خطير

حجي ل”سفيركم”: واقع المغربيات لم يتغير السنة المنصرمة والحكومة تفتقد لإرادة تمكين المرأة

دحض إشاعتين باختطاف أطفال في مراكش والدار البيضاء

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

تحذير صحي بالمغرب: سحب دفعات من حليب الرضع بسبب احتمال تلوث خطير

9 مارس، 2026 | 08:00

حجي ل”سفيركم”: واقع المغربيات لم يتغير السنة المنصرمة والحكومة تفتقد لإرادة تمكين المرأة

9 مارس، 2026 | 05:58

دحض إشاعتين باختطاف أطفال في مراكش والدار البيضاء

8 مارس، 2026 | 23:12

مسابقة قرآنية لأبناء السجناء السابقين بطنجة تُتوج بتوزيع جوائز تشجيعية ومصاحف

8 مارس، 2026 | 22:35

سعاد بلخياط بطلة مسلسل “كريمة د استيس”.. مسيرة فنية صنعت حضورها بثبات في الدراما الأمازيغية

8 مارس، 2026 | 22:00

تجميد أم انسحاب؟.. جدل بعد إعلان تجميد عضوية النائب البرلماني حسن أومريبط داخل هياكل الجامعة الوطنية للتعليم

8 مارس، 2026 | 20:59

قراءة في كتاب “محمد جسوس نظرية التوازن وتفسير التغير الاجتماعي” للأستاذ عمر بنعياش

8 مارس، 2026 | 20:58
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter