اعترفت قناة “ميدي 1 تيفي” بوقوعها في خطأ جسيم أثناء بث مباشر لأحدى نشراتها الإخبارية، يوم الأحد الماضي، وذلك بعدما تضمنت عبارة مسيئة للملك محمد السادس في شريط الأخبار.
واقترفت القناة هذا الخطأ حين عرضت في شريط الأخبار عبارة “أميرة المؤمنين” عوض “أمير المؤمنين”، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة طالت القناة في منصات التواصل الاجتماعي، لتخرج القناة بعد عشرة أيام ببلاغ توضيحي، توصل موقع “سفيركم” بنسخة منه، قالت فيه أنه خلال عرض برنامج رمضان معنا بشكل مباشر في الأحد الماضي “حدث خطأ في رقن نص الشريط المُوضِّح للموضوع الذي كان يتناوله البرنامج، تم تصحيحه بعد دقيقة وسبع ثوانٍ من البث”.
وأبدت القناة في هذا البلاغ شعورها الشديد بالأسف، مبرزة أنها فتحت تحقيقا في الأمر، مشيرة إلى أن ذلك سيتم وفق المساطر الإدارية والقانونية المحددة لنظامها الداخلي.
وواصل البلاغ قائلا: “بناءً على نتائج التحقيقات التي أُجريت بكل دقة، ثبتت مسؤولية الصحفي الذي كان مكلفا بكتابة نص الشريط في ارتكاب الخطأ عن غير قصد، وتم اتخاذ الإجراء التأديبي المناسب وفقًا للنظام الداخلي وللتشريع القانوني المعمول به”.
وانتقدت القناة قيام بعض وسائل الإعلام الإلكترونية “بتناول موضوع هذا الخطأ، من خلال نشر أخبار كاذبة، تتضمن تجاوزات مُغرضة وغير مسؤولة في حق القناة، وتمس بنزاهة وكرامة مسؤوليها الإداريين”.
ولفت البلاغ إلى أن “التوجه الاستراتيجي للقناة كمؤسسة إعلامية اخبارية، والهيكلة التنظيمية التي تواكب تطويرها، يحددها مجلس إدارتها، ولا يمكن أن تخضع للمزايدة أو أن تكون عرضة للتشهير، علما أن جميع القرارات الإدارية يتم اتخاذها وفقًا لأسلوب الحكامة المعمول به، ويتم تدقيقها ومراقبتها بانتظام”.
وأكد المصدر ذاته أن قناة ميدي 1 “ملتزمة بتفعيل ورش الإصلاح على مستوى إنتاج الأخبار، وهي عملية من شأنها أن تسمح للقناة بتحقيق الاهداف والمخططات المستقبلية، لتمكينها من الريادة والاشعاع محليا وقاريا، بالمساهمة الفعالة لمديرية الاخبار التي يُعتبر دورها حاسما لضمان نجاح هذه العملية، والتي يتم تنفيذها بطريقة شفافة بمشاركة جميع مكونات القناة”.
وخلص البلاغ إلى الإشارة إلى أن “تدبير الشأن الداخلي وممارسات الحكامة الجيدة المعمول بها داخل القناة، لا يمكن أن تكون موضع ابتزاز من قِبل أي شخص ولأي اعتبار كان، خاصة في السياق الإقليمي الذي نعيشه”.