تعرض القيادي في جماعة العدل والإحسان، حسن بناجح، لتشهير خطير من خلال منشور نشر قبل يومين، يزعم فيه صاحبه قيامه بفعل شنيع يتمثل في تمزيق العلم الوطني.
وأكد بناجح، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، أنه تأكد من صحة المنشور وطبيعة ناشره، معبرا عن استغرابه من خطورة الادعاء، خصوصا أن من قام بالنشر هو صحافي بالقناة الرسمية الأولى، ما يزيد من تأثيره على الرأي العام والمسؤولية القانونية المترتبة عنه.
وأوضح بناجح أن المنشور يضم عناصر أفعال مجرمة، منها فبركة صورة وصناعة ونشر خبر كاذب، مما يعرض سلامته الشخصية للخطر، ويعد تشهيرا ممنهجا متكررا يتعرض له منذ سنوات.
وأشار إلى أن المنشور ظل متاحا لأكثر من عشر ساعات رغم تحذيرات المعلقين من كونه مفبركا، ما ساعد على انتشار الادعاء بشكل أوسع، مضيفًا أنه قام بتوثيقه قانونيا تحسبا لأي إجراء لاحق.
وفي تعليق على الموقف، أفاد بناجح بأنه يدرس التظلم لدى اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة والنشر، تفاديًا للجوء للقضاء واحترامًا لحرية الصحافة، على أمل أن يتم إنصافه ومعالجة المنشور بشكل رسمي.

