خرجت جموع غفيرة، صباح الأحد، في مسيرة شعبية حاشدة وسط العاصمة الرباط، تنديدا باستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة واحتجاجا على ما وصفه المنظمون بـ”التجويع الممنهج” الذي يطال المدنيين في القطاع المحاصر.
المسيرة، التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، شهدت مشاركة مئات الآلاف من المواطنين، إلى جانب شخصيات سياسية وحقوقية، رفعوا خلالها أعلام فلسطين ولافتات تطالب بوقف المجازر ورفع الحصار فورا.

وردد المحتجون شعارات غاضبة ضد “الصمت العربي والدولي”، داعين إلى محاسبة إسرائيل أمام المحاكم الدولية على ما وصفوه بـ”جرائم حرب” و”سياسة إبادة جماعية”. كما طالبوا بإنهاء كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال، معتبرين السكوت عن هذه الجرائم “تواطؤا غير مباشر”.

وقالت الجبهة إن الرسالة الأساسية للمسيرة هي رفض استخدام الجوع كسلاح، في وقت تحذر فيه منظمات أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، لا سيما مع سقوط عدد متزايد من الأطفال جراء المجاعة ونقص الدواء.
ويعد هذا التحرك، بحسب مراقبين، من أضخم المسيرات التضامنية مع فلسطين في العالم العربي منذ بداية العدوان، ويعكس حجم الغضب الشعبي المغربي من تصاعد الانتهاكات في القطاع.

