أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مساء اليوم الخمس، رفضه لدعوات الاستقالة التي رفعتها بعض الأحزاب الفرنسية في وجهه، خاصة أحزاب اليسار، وأكد أنه مستمر في منصبه إلى غاية سنة 2027.
وقال ماكرون في خطاب موجه إلى الفرنسيين، إن “التفويض الذي منحتموني إياه مدته خمس سنوات وسأكمله حتى النهاية”، في إشارة إلى أنه لن يستقيل بناء على دعوات بعض الأطراف السياسية.
وأضاف ماكرون أنه سيعمل على اختيار رئيس جديد لتشكيل الحكومة، بعد سقوط حكومة ميشيل بارنيي أمس الأربعاء، بعدما صوتت الجمعية العامة (البرلمان الفرنسي) على سحب الثقة منها.
وقدم بارنيي استقالته رسميا، صباح اليوم الخميس، بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه المنصب، إثر إسقاط حكومته في تصويت بحجب الثقة في البرلمان، وهو الأول من نوعه منذ أكثر من 60 عاما.
ووفق بيان مقتضب من قصر الإيليزيه، فقد “قدم اليوم رئيس الوزراء استقالة حكومته إلى رئيس الجمهورية، الذي قبلها”، مضيفا أن “ميشيل بارنيي يتولى، مع أعضاء الحكومة، تصريف الأعمال الجارية إلى حين تعيين حكومة جديدة”.
جدير بالذكر أن تشكيل الحكومة الفرنسية بقيادة بارنيي تمت في ظروف سياسية صعبة ومعقدة بسبب النتائج الانتخابية التي لم تعط الأغلبية الكافية لأي طرف سياسي في البلاد، وهو ما يُتوقع أن يتكرر في الأيام المقبلة أيضا.
ويواجه ماكرون انتقادات شديدة من طرف خصومه السياسيين، حيث يعتبرونه بأنه لم يعد يمتلك الشرعية الكافية للاستمرار في منصبه، ولا سيما أن تكلته السياسي حل في المرتبة الثالثة في الانتخابات التشريعية الأخيرة.