Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » من البيت الأبيض إلى دالاس.. رصاص يطارد الرؤساء الأمريكيين

من البيت الأبيض إلى دالاس.. رصاص يطارد الرؤساء الأمريكيين

يوسف المساتييوسف المساتي24 مايو، 2026 | 13:40
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بدأت القصة هذه المرة من نقطة أمنية قرب البيت الأبيض، لا من منصة انتخابية ولا من موكب رئاسي مفتوح. مساء السبت 23 ماي 2026، اقترب رجل من حاجز أمني عند تقاطع شارعي 17 وبنسلفانيا في واشنطن، ثم أخرج سلاحاً من حقيبته وفتح النار على عناصر الخدمة السرية. ردّ الضباط بإطلاق النار، ونُقل المشتبه فيه إلى المستشفى قبل إعلان وفاته، بينما أصيب أحد المارة ولم تتضح فوراً الجهة التي أصابته رصاصتها. وأكدت الخدمة السرية أن دونالد ترامب كان داخل البيت الأبيض وقت الحادث، لكنه لم يتأثر بما جرى.

حوّلت الطلقات المكان، في دقائق قليلة، إلى مشهد مألوف في الذاكرة الأمريكية: أشرطة صفراء، عناصر أمن فوق الأسطح، صحافيون يركضون نحو غرفة الإحاطة، وبيت أبيض يدخل الإغلاق المؤقت. وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن المشتبه فيه هو ناسير بيست، البالغ 21 عاماً، وأنه كان قد واجه سابقاً أمراً قضائياً بالابتعاد عن محيط البيت الأبيض بعد محاولة دخول غير مصرح بها سنة 2025.

لكن حادثة 23 ماي لم تكن معزولة تماماً. فقد جاءت، وفق وكالة “أسوشيتد برس”، ضمن ثالث واقعة إطلاق نار في محيط الرئيس خلال شهر واحد، بعد حادثة عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في أبريل، وحادثة أخرى قرب نصب واشنطن في ماي. بهذا المعنى، لم يكن الرصاص الجديد مجرد خبر أمني عابر، بل حلقة أخرى في تاريخ طويل ظل فيه الرئيس الأمريكي، أو من يقترب من موقع الرئاسة، هدفاً مكشوفاً بين السياسة، السلاح، الهوس الفردي، والغضب الأيديولوجي.

يخرج الرصاص من الظل القديم

يكشف تاريخ محاولات اغتيال الرؤساء الأمريكيين أن العلاقة بين الرئاسة والعنف بدأت قبل أن تستقر قواعد الحماية الحديثة. فقد ظل الرئيس، في بدايات الجمهورية، يتحرك في فضاء عام مفتوح، لأن الحراسة اللصيقة كانت تبدو لكثيرين أقرب إلى صورة الملوك منها إلى نموذج الجمهورية.

بدأت أولى المؤامرات الكبرى قبل قيام منصب الرئاسة نفسه. ففي 1776، اتُّهم توماس هيكي، وهو عنصر في حرس جورج واشنطن، بالتورط في مخطط استهدف القائد العسكري للثورة الأمريكية. أُعدم هيكي شنقاً في نيويورك، أمام حشد كبير، ليصبح اسمه مرتبطاً ببداية مبكرة لفكرة أن الوصول إلى رأس السلطة قد يكون طريقاً لتغيير مجرى التاريخ.

جاءت أول محاولة مباشرة ضد رئيس في المنصب مع أندرو جاكسون. في 30 يناير 1835، خرج جاكسون من جنازة داخل مبنى الكابيتول، فاقترب منه ريتشارد لورانس، ووجه إليه مسدساً. ضغط الزناد، لكن المسدس تعطل. سحب مسدساً ثانياً، وتعطل هو أيضاً. في لحظة نادرة، لم ينقذ الرئيس حارس محترف، بل عطب ميكانيكي ورطوبة الجو. ورد جاكسون، المعروف بصلابته، بضرب المهاجم بعصاه قبل السيطرة عليه.

لم تنته القصة عند ذلك. فقد أظهرت التحقيقات أن لورانس كان يعيش أوهاماً نفسية، ويعتقد أنه وريث للعرش البريطاني وأن جاكسون يمنعه من الحصول على ثروة متخيلة. قضت المحكمة بعدم مسؤوليته الجنائية بسبب الجنون، وأُودع مصحة عقلية حتى وفاته.

لينكولن.. المسرح الذي صار مسرحاً للقتل

غيّر اغتيال أبراهام لينكون شكل الذاكرة الأمريكية. في 14 أبريل 1865، كانت الحرب الأهلية تضع أوزارها، وكان الرئيس يحضر مسرحية في مسرح فورد بواشنطن. تسلل الممثل جون ويلكس بوث، المؤيد للكونفدرالية، إلى المقصورة الرئاسية، مستغلاً غياب الحارس، وأطلق رصاصة من مسدس صغير على رأس لينكولن.

لم يكن الهجوم عملية منفردة بالمعنى الضيق. فقد كان جزءاً من مؤامرة أوسع أرادت ضرب رأس الدولة في لحظة انتقال حساسة. كان المخطط يشمل أيضاً نائب الرئيس أندرو جونسون ووزير الخارجية ويليام سيوارد. تراجع المكلف باستهداف جونسون، بينما هاجم لويس باول الوزير سيوارد وأصابه بجروح خطيرة، لكنه لم يقتله. أما لينكولن، فنُقل إلى منزل قبالة المسرح، وظل في غيبوبة حتى وفاته صباح 15 أبريل 1865.

طار بوث من المسرح إلى مطاردة دامت 12 يوماً. انتهت المطاردة في حظيرة بفرجينيا، حيث قُتل برصاص القوات الفيدرالية. وأُعدم عدد من المتواطئين لاحقاً. لكن الأثر الأعمق لم يكن في مصير القاتل، بل في أن عملية الاغتيال حرمت الولايات المتحدة من رئيس كان يستعد لمرحلة إعادة بناء ما بعد الحرب.

غارفيلد.. رصاصة لم تقتله وحدها

استهدف الرصاص الرئيس جيمس غارفيلد بعد أقل من أربعة أشهر من دخوله البيت الأبيض. في 2 يوليوز 1881، كان الرئيس في محطة قطار بالتيمور وبوتوماك في واشنطن، حين أطلق عليه تشارلز غيتو رصاصتين من مسدس “ويبلي بريتيش بول دوغ”.

حمل غيتو وهماً غريباً. فقد اعتقد أن مساهمته المحدودة في حملة غارفيلد الانتخابية تمنحه حقاً في منصب دبلوماسي. وحين لم يحصل على ما يريد، أقنع نفسه بأن قتل الرئيس سيعيد توحيد الحزب الجمهوري ويفتح أمامه باب العفو والتعيين.

لم تكن رصاصة غارفيلد، في حد ذاتها، حُكماً فورياً بالموت. ما قتله لاحقاً كان الطب. فقد ظل الأطباء يبحثون عن الرصاصة بأدوات وأصابع غير معقمة، فانتشرت العدوى في جسده. عانى الرئيس 79 يوماً قبل وفاته في 19 شتنبر 1881. وأُعدم غيتو شنقاً في السنة التالية.

دفعت هذه الجريمة الولايات المتحدة إلى النظر مجدداً في “نظام الغنائم”، أي توزيع المناصب على الأنصار السياسيين. وبعد الصدمة، صدر قانون بندلتون لإصلاح الخدمة المدنية سنة 1883، ليربط جزءاً من الإدارة الفيدرالية بالكفاءة لا بالولاء الحزبي.

ماكينلي.. المصافحة التي فتحت عصر الخدمة السرية

في 6 شتنبر 1901، وقف الرئيس ويليام ماكينلي في معرض عموم أمريكا بمدينة بوفالو. كان يصافح الزوار، في مشهد بدا عادياً، حين اقترب منه ليون تشولغوش، وهو فوضوي متأثر بخطاب العداء للدولة والرأسمالية. أخفى المهاجم مسدسه تحت منديل ملفوف حول يده، ثم أطلق رصاصتين على الرئيس.

اندفع الحاضرون إلى المهاجم، بينما طلب ماكينلي منهم التوقف عن ضربه. بدا الرئيس في البداية قادراً على التعافي، لكن الغرغرينا انتشرت في موضع الإصابة، وتوفي في 14 شتنبر 1901. أُعدم تشولغوش بالكرسي الكهربائي بعد محاكمة سريعة.

أطلقت تلك الجريمة تحولاً مؤسسياً حاسماً. فقد كان جهاز الخدمة السرية قد تأسس أصلاً لمحاربة تزوير العملة، لا لحماية الرئيس. وبعد اغتيال ماكينلي، طلب الكونغرس من الجهاز حماية الرئيس، ثم تولى الحماية بدوام كامل ابتداءً من 1902، وفق الخط الزمني الرسمي للخدمة السرية.

روزفلت.. خطاب والرصاصة في الصدر

أعاد ثيودور روزفلت إلى التاريخ واحدة من أكثر لحظات النجاة درامية. في 14 أكتوبر 1912، لم يكن رئيساً في المنصب، بل مرشحاً عن حزب “بول موس” التقدمي. كان خارجاً إلى تجمع انتخابي في ميلووكي حين أطلق عليه جون شرانك النار من مسافة قريبة.

اصطدمت الرصاصة بعلبة نظارات معدنية وبنسخة مطوية من خطاب طويل في جيب معطفه. خفف ذلك من قوتها، فاستقرت في صدره دون أن تخترق الرئة. رفض روزفلت الذهاب فوراً إلى المستشفى، وصعد إلى المنصة ليلقي خطاباً طويلاً والدم ظاهر على ملابسه.

حكمت المحكمة على شرانك بعدم الأهلية العقلية. وبقيت الرصاصة في جسد روزفلت حتى وفاته. هكذا تحولت محاولة الاغتيال إلى جزء من صورته السياسية: رجل يخطب والرصاصة داخله.

كينيدي.. موكب دالاس المفتوح

جاءت أكثر صور الاغتيال السياسي رسوخاً في الذاكرة الحديثة يوم 22 نونبر 1963. كان الرئيس جون كينيدي يعبر دالاس في موكب مكشوف إلى جانب زوجته جاكلين وحاكم تكساس جون كونالي. عند ساحة ديلي بلازا، خرج الرصاص من الطابق السادس لمبنى مستودع كتب مدرسة تكساس.

أطلق لي هارفي أوزوالد النار من بندقية كاركانو. أصيب كينيدي في رقبته ورأسه، وأصيب كونالي أيضاً. نُقل الرئيس إلى مستشفى باركلاند، حيث أُعلن موته بعد وقت قصير. وبعد يومين، قُتل أوزوالد نفسه برصاص جاك روبي أثناء نقله أمام كاميرات التلفزيون، لتفتح الجريمة باباً واسعاً لنظريات المؤامرة. تؤكد وثائق لجنة وارن، المحفوظة لدى الأرشيف الوطني الأمريكي، أن أوزوالد تصرف منفرداً وفق الخلاصة الرسمية.

غيّر اغتيال كينيدي إجراءات الحماية، لكنه كشف أيضاً فراغاً دستورياً يتعلق بالعجز الرئاسي وانتقال السلطة. وبعد سنوات قليلة، صادقت الولايات المتحدة على التعديل الخامس والعشرين، الذي نظم انتقال السلطة في حالات الوفاة أو العجز أو شغور منصب نائب الرئيس.

ترومان وفورد.. عندما يصل الخطر إلى الباب

واجه هاري ترومان تهديداً مباشراً في 1 نونبر 1950، حين كان يقيم في “بلير هاوس” بسبب أعمال ترميم البيت الأبيض. حاول قوميان بورتوريكيان، أوسكار كولازو وغريسيليو توريسولا، اقتحام مقر الإقامة. وقع اشتباك مسلح عند المدخل، قُتل فيه الشرطي ليزلي كوفيلت وتوريسولا، وأصيب كولازو واعتُقل.

كاد ترومان يكون قريباً جداً من الاشتباك. فقد كان داخل المبنى، وظهر عند النافذة قبل أن يطلب منه الحراس الابتعاد. لاحقاً، خفف ترومان حكم إعدام كولازو إلى السجن المؤبد، ثم أفرج عنه جيمي كارتر سنة 1979.

تعرض جيرالد فورد، بدوره، لمحاولتين خلال شهر واحد سنة 1975. في 5 شتنبر، اقتربت لينيت فروم، إحدى أتباع تشارلز مانسون، من الرئيس في ساكرامنتو ووجهت إليه مسدساً، لكن السلاح لم يطلق النار بسبب خلو الحجرة. وبعد 17 يوماً فقط، أطلقت سارة جين مور النار على فورد في سان فرانسيسكو، لكن أحد المارة دفع ذراعها فانحرفت الرصاصة.

ريغان.. الرصاصة التي ارتدت من السيارة

في 30 مارس 1981، خرج رونالد ريغان من فندق واشنطن هيلتون بعد خطاب أمام نقابيين. كان كل شيء يحدث بسرعة. أطلق جون هينكلي الابن ست رصاصات خلال ثوانٍ. أصابت الطلقات السكرتير الصحفي جيمس برادي، وضابط الشرطة توماس ديلاهانتي، وعميل الخدمة السرية تيموثي مكارثي، الذي فتح جسده لحماية الرئيس.

لم تصب رصاصة ريغان مباشرة من الأمام. ارتدت إحداها من السيارة الرئاسية المصفحة، واخترقت جسده تحت الإبط، واستقرت قرب رئته وقلبه. نُقل إلى مستشفى جورج واشنطن، وخضع لعملية جراحية أنقذت حياته. ويعرض متحف مكتبة ريغان الرئاسية تفاصيل هذه اللحظة بوصفها إحدى أخطر لحظات رئاسته.

لم يكن دافع هينكلي سياسياً مباشراً. فقد كان مهووساً بالممثلة جودي فوستر، وتصور أن قتل رئيس أمريكي سيجعله مرئياً لها. حكمت المحكمة بعدم مسؤوليته الجنائية بسبب المرض النفسي، وأُودع مصحة نفسية لسنوات طويلة.

من الطائرات إلى الرسائل السامة

لم تعتمد كل المؤامرات على المسدسات. في 1974، خطط صامويل بيك لاختطاف طائرة تجارية وصدمها بالبيت الأبيض لقتل ريتشارد نيكسون. اقتحم طائرة في مطار بالتيمور، وقتل أحد عناصر الأمن وأحد الطيارين، لكنه لم يتمكن من الإقلاع، وانتهت العملية بإصابته ثم انتحاره.

في 1993، اتهمت الولايات المتحدة جهاز المخابرات العراقي بالتخطيط لاغتيال الرئيس الأسبق جورج بوش الأب أثناء زيارته للكويت، عبر سيارة مفخخة. ردت إدارة بيل كلينتون لاحقاً بضربة صاروخية استهدفت مقر المخابرات العراقية في بغداد.

في عهد بيل كلينتون، اصطدمت طائرة صغيرة مسروقة بعشب البيت الأبيض سنة 1994، من دون أن يكون الرئيس داخله. وفي السنة نفسها، أطلق فرانسيسكو دوران عشرات الطلقات قرب السياج الشمالي للبيت الأبيض معتقداً أن كلينتون بين الواقفين هناك.

في عهد باراك أوباما، استُهدف البيت الأبيض بالرصاص سنة 2011، حين أطلق أوسكار أورتيغا-هيرنانديز النار على المبنى، بينما لم يكن أوباما داخله. وفي 2013، أُرسلت رسائل ملوثة بالريسين إلى أوباما ومسؤولين آخرين، قبل أن تكشف التحقيقات هوية المرسل.

ترامب.. عودة الخطر إلى التجمعات المفتوحة

أعاد دونالد ترامب، منذ حملة 2024، مشهد الخطر الرئاسي إلى الواجهة. في 13 يوليو 2024، كان يخطب في تجمع انتخابي مفتوح في باتلر بولاية بنسلفانيا، حين أطلق توماس ماثيو كروكس النار من سطح قريب خارج الطوق الأمني المباشر.

أصابت إحدى الرصاصات أذن ترامب اليمنى، وقتل أحد الحاضرين، كوري كومبيراتوري، وأصيب آخرون بجروح. قُتل المهاجم برصاص قناصة الخدمة السرية. أثارت الحادثة عاصفة سياسية وأمنية، وفتحت أسئلة حول تأمين الأسطح وخطوط الرؤية والتنسيق بين الشرطة المحلية والخدمة السرية.

بعد شهرين، في 15 شتنبر 2024، رصد عميل في الخدمة السرية فوهة بندقية بين الشجيرات قرب ملعب ترامب للغولف في ويست بالم بيتش. كان رايان ويسلي روث مختبئاً قرب المسار، وبحوزته بندقية ومنظار ومعدات أخرى. لم يُصب ترامب، واعتُقل المشتبه فيه لاحقاً.

ثم جاءت حوادث 2026 لتعيد الضغط إلى محيط البيت الأبيض نفسه: إطلاق نار عند عشاء مراسلي البيت الأبيض في أبريل، واقعة قرب نصب واشنطن في ماي، ثم حادثة حاجز البيت الأبيض مساء 23 ماي. تؤكد تقارير رويترز وغيرها أن الحادثة الأخيرة انتهت بمقتل مطلق النار وإصابة أحد المارة، من دون إصابة أي عنصر من الخدمة السرية أو ترامب.

جهاز الحماية الذي وُلد من الفشل

تطورت منظومة حماية الرؤساء الأمريكيين، في الغالب، بعد الكوارث لا قبلها. تأسست الخدمة السرية سنة 1865 لمواجهة تزوير العملة، لا لحراسة الرئيس. وبعد اغتيال ماكينلي سنة 1901، طلب الكونغرس منها حماية الرؤساء. ثم اتسعت مهمتها تدريجياً لتشمل الرئيس المنتخب، ونائب الرئيس، والعائلات، والمرشحين الرئيسيين، والرؤساء السابقين.

أعاد اغتيال كينيدي تعريف الخلافة الدستورية. وأعاد إطلاق النار على ريغان طرح أسئلة الأمن القريب. وأعادت محاولة باتلر ضد ترامب الحديث عن ضعف التنسيق بين الأجهزة، وعن صعوبة حماية سياسي يريد أن يبقى قريباً من أنصاره في فضاء مفتوح.

تطرح كل محاولة السؤال نفسه بصيغ مختلفة: كيف يمكن لرئيس دولة كبرى أن يظهر أمام الجمهور من دون أن يتحول الجمهور نفسه إلى خطر؟ وكيف يمكن للديمقراطية، التي تعيش على القرب والظهور والخطاب المباشر، أن تتحمل كلفة الحماية المفرطة؟

قصة أمريكية لا تنتهي

تكشف محاولات اغتيال الرؤساء الأمريكيين أن الرصاص لا يأتي دائماً من تنظيمات كبرى أو مؤامرات دولية. يأتي أحياناً من ممثل مسرحي غاضب بعد حرب أهلية. ويأتي أحياناً من طالب منصب غارق في الوهم. ويأتي من فوضوي، أو قومي، أو رجل مضطرب، أو شخص يبحث عن شهرة مرضية، أو مسلح يرى في الرئيس رمزاً لكل ما يكرهه.

لكن النتيجة، في كل مرة، تتجاوز الفرد. فقد صنع اغتيال لينكون ندبة في إعادة الإعمار. ودفع مقتل غارفيلد إلى إصلاح الخدمة المدنية. وفتح اغتيال ماكينلي عصر الحماية الدائمة. وهز مقتل كينيدي الدستور والخيال الأمريكي معاً. وأعادت محاولات ترامب الأخيرة السؤال الأمني إلى قلب السياسة الأمريكية المعاصرة.

هكذا تبدو حادثة إطلاق النار قرب البيت الأبيض، ليلة 23/24 ماي 2026، أكثر من واقعة أمنية في شارع واشنطن. إنها فصل جديد في كتاب قديم، حيث تقف الرئاسة الأمريكية دائماً بين صورتين متناقضتين: رئيس يريد أن يظهر قريباً من الناس، وحراس يعرفون أن خطوة واحدة خارج الحساب قد تفتح الطريق لرصاصة جديدة.

 

Shortened URL
https://safircom.com/rh5z
اغتيال الرؤساء الأمريكيين
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

بودميعة.. حين حكمت إيليغ ذهب الصحراء

حقوقيون يحذرون من ضغوط لطي ملف استغلال القاصرات بقرية با محمد

ارتفاع الكيروسين يدفع “لارام” لتعليق رحلات دولية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

بودميعة.. حين حكمت إيليغ ذهب الصحراء

24 مايو، 2026 | 21:00

حقوقيون يحذرون من ضغوط لطي ملف استغلال القاصرات بقرية با محمد

24 مايو، 2026 | 20:40

ارتفاع الكيروسين يدفع “لارام” لتعليق رحلات دولية

24 مايو، 2026 | 20:00

تقرير يحذر من انهيار التوازن البحري بسبب الاستغلال المفرط لـ “السردين”

24 مايو، 2026 | 19:20

إندريك: مواجهة المغرب والبرازيل نصف نهائي مبكر في كأس العالم

24 مايو، 2026 | 18:40

وهبي يعلن الثلاثاء اللائحة النهائية للمنتخب المغربي المشاركة في كأس العالم 2026

24 مايو، 2026 | 18:00

بعد ترشيحه من طرف “الوردة”.. محفوظ لـ”سفيركم”: لست غريبا على الاتحاد ولا على درب السلطان

24 مايو، 2026 | 17:20
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter