وقع الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، مذكرة تفاهم مع جمعية العمال الأجانب في صقيلية الإيطالية، تسمح للعمال الموسميين المغاربة بالتنقل للعمل في إيطاليا بعقود قانونية.
ووفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” مؤخرا، فإن هذه الاتفاقية التي شارك في توقيعها أيضا اتحاد التضامن الانساني الإيطالي، تنص على توفير تداريب وتكوينات للعمال المغاربة في المغرب، قبل نقلهم إلى إيطاليا للعمل في شركات تابعة لمقاطعتي كتانيا وباليرمو الإيطاليتين.
وبحسب المصدر نفسه، فإن المبادرة مفتوحة لجميع الشركات على الأراضي الإيطالية التي ترغب في الانضمام إليها، ويمكنها القيام بذلك من خلال الوصول إلى البوابة المخصصة (www.migrants.work)، وهي أول منصة عبر الإنترنت متخصصة في التوظيف الخاص للأجانب.
ونقلت الوكالة الإيطالية عن باولو راجوزا، الرئيس الإقليمي لجمعية عمال الأجانب قوله عقب توقيع مذكرة التفاهم: “نريد أن نقدم للمهاجرين بدائل قوية للعبور الخطير للبحر المتوسط”، في إشارة إلى توفير بدائل للعمال بدل المغامرة بأنفسهم للقيام بالهجرة السرية.
وبالنسبة لنوسيا ألبانو، مستشارة السياسات الاجتماعية لمنطقة صقلية، فقد صرحت قائلة: “يمكن لمن يأتي من الخارج الاندماج بشكل أسرع و أفضل في الشركات التي تبحث عن عمالة ماهرة”.
هذا وأعرب المسؤولون المغاربة الممثلون للاتحاد العام للشغالين، عن فخرهم بتوقيع مذكرة التفاهم هذه، وأشاروا إلى أنها تدخل في إطار المجهودات التي يبذلها المغرب تحت إشراف الملك محمد السادس للحد من الهجرة السرية.
وستساهم هذه الاتفاقية على الحد أيضا من استغلال العمال الموسميين المغاربة الذين يتوجهون إلى إيطاليا للعمل، حيث يكونون في الكثير من الأحيان عرضة للاستغلال في ظل عدم وجود اتفاق إطار يحميهم.
حجز المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، عقب فوزه على…
تتجه الكنيسة الكاثوليكية نحو مواجهة جديدة مع جماعة تقليدية منشقة تستعد، الأسبوع المقبل، لتكريس أربعة…
كشفت حفريات أثرية في الدنمارك عن موقع ضخم لإنتاج النسيج يعود إلى عصر الفايكنغ، في…
أثارت واقعة قطع البث المباشر عن مداخلة المستشار البرلماني عن مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، خلهن…
وجّه الكونغرس الأميركي ضربة سياسية جديدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد إقرار مجلس الشيوخ قرارًا…
تستعد مدينة طنجة لاحتضان ندوة علمية تناقش موقع المغرب داخل توازنات الصراع الدولي خلال بدايات…
This website uses cookies.