اختارت المؤسسة البريطانية “أورومونيتور إنترناشونال”، المتخصصة في التحليلات البيانية، مدينة مراكش ضمن قائمة أفضل الوجهات السياحية التي شهدت إقبالا متزايدا خلال سنة 2024، وهو ما يعكس جاذبية المدينة على المستويين الإقليمي والدولي.
وحازت مراكش على المرتبة السابعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمركز 92 عالميا ضمن مؤشر “أفضل الوجهات السياحية لسنة 2024”.
وأوضح في هذا السياق، الخبير السياحي الزوبير بوحوت، أن تصنيف مراكش في هذه المراتب المميزة ليس بالأمر الغريب، مشيرا إلى أن المدينة تمثل عمقا تاريخيا وثقافيا استثنائيا.
وأضاف في تصريح خاص لمنبر “سفيركم”، أن مراكش تتميز ببنيات تحتية قوية تشمل فنادق مصنفة ومرافق رياضية راقية تتناسب ومتطلبات السياحة الفاخرة.
كما سلط بوحوت الضوء على المناطق الجذابة المحيطة بمراكش مثل صحراء أكافاي، التي توفر تجربة فريدة للمبيت تحت الخيام، مما يوفر للزوار إحساسا بالتواجد في بيئة صحراوية أصيلة، مؤكدا أن هذا التنوع، يجعل من مراكش الوجهة المفضلة للمشاهير في مجالات الفن، الرياضة، والسياسة، وهو ما يسهم في الترويج للمدينة عالميا من خلال الصور والمنشورات التي يشاركونها على وسائل التواصل الاجتماعي.
إلى جانب بنيتها التحتية، أفاد الخبير في المجال السياحي لـ”سفيركم”، بأن مراكش تعد محطة بارزة لاحتضان فعاليات وملتقيات دولية كبرى مثل تأسيس منظمة التجارة العالمية، المهرجان الدولي للفيلم، والاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، موضحا أن هذه الأحداث العالمية تساهم بشكل مباشر في تعزيز مكانة المدينة على الصعيد الدولي، وجذب المزيد من الزوار، ودعم النقل الجوي عبر زيادة الطلب.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن البرامج الاستثمارية المدرجة ضمن خارطة الطريق المستقبلية ستزيد من قوة المدينة كمركز سياحي عالمي، حيث تشمل هذه المشاريع تطوير قصر مؤتمرات يستوعب ما يصل إلى 20 ألف مشارك، بالإضافة إلى إنشاء مدينة ترفيهية بقيمة استثمارية تقدر بثلاثة مليارات درهم، ما يضع مراكش في موقع ريادي لاستقطاب مختلف شرائح السياح، حسب تعبير بوحوت.