تميزت الممثلة المغربية مريم الزعيمي خلال الموسم الرمضاني الحالي، بأسلوب جديد على مستوى التشخيص والأداء، لينضاف إلى رصيدها الفني الحافل بالأدوار الناجحة.
وأطلت مريم الزعيمي بأسلوب هادئ ومعبر، من خلال دور “ماريا”، في مسلسل “عش الطمع”، حيث استطاعت من خلال الصمت والحركة الدقيقة أن تنقل مشاعر الشخصية بصدق، ما جعل أداءها يجذب المشاهدين ويترك أثرا واضحا في الأحداث.
واعتمدت مريم الزعيمي في تجسيدها لدور “ماريا” وهي شخصية متحفظة تعيش تحديات نفسية، على لغة الجسد الهادئة والنظرات الدقيقة، دون الحاجة إلى الكلمات الكثيرة، في أداء ظاهره البساطة والصمت لكن باطنه مليئ بالقوة والكلام.
وأكد الأسلوب الذي ميز أداء مريم الزعيمي في دورها الجديد، أن الصمت أحيانا يكون أبلغ من أي حوار، وأن الأداء القوي أبلغ من الكلمات، كما وجد طريقه لقلب الجمهور المغربي، الذي أشاد ببراعتها على مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
هذا، وأثبتت مريم الزعيمي، مرة أخرى، عبر دورها في “عش الطمع”، على مكانتها كواحدة من أبرز وجوه الدراما التلفزية المغربية، من خلال حضورها المؤثر وأدائها القوي الذي منح الشخصية بعدا إنسانيا حقيقيا وجعلها تصل مباشرة إلى قلب المشاهد.

