برزت مطالب عدد من من الفاعلين بالقطاع، وعلى رأسهم الفيدرالية الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، وبعض البرلمانيين، بإعادة النظر في البرمجة الموضوعة سلفا فيما يتعلق بالعطلة البينية الثالثة.
عبد الرحيم بوعيدة، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، قال في سؤال كتابي رفعه لوزير التربية الوطنية،إن برمجة العطلة البينية الثالثة قبل عيد الفطر تثير عددا من الإشكالات العملية المرتبطة بتنقل الأسر والتلاميذ خاصة في حال صادف عيد الفطر يوم السبت.
وتابع أنه في هذه الحالة يرتقب أن تكون العودة يوم الاثنين أي في ثالث أيام العيد، مما يدفع العديد من الأسر إلى التنقل والعودة إلى المدن يوم الأحد استعدادا لاستئناف الدراسة، وهو ما قد يؤدي لخلق اكتظاظ كبير في حركة السير بمختلف الطرق والمحاور ومايرافق ذلك من صعوبات في التنقل ومخاطر على السلامة الطرقية، وفق تعبير بوعيدة.
ويرى برلماني حزب الاستقلال، أن هذه الوضعية قد تؤثر على ظروف عودة التلاميذ والأطر التربوية إلى الدراسة في أجواء مريحة بالنظر إلى ماتعرفه فترة مابعد العيد من ضغط كبير على وسائل النقل والطرق.
وهو مايعلل بحسب ذات المصدر، تعبير فئة واسعة من أسرة التعليم إلى جانب العديد من أسر التلاميذ عن رغبتها في مراجعة توقيت هذه العطلة بما ينسجم مع خصوصية هذه المناسبة الدينية والاجتماعية ويساهم في تخفيف الضغط على حركة التنقل.
وتساءل بوعيدة عن إمكانية مراجعة توقيت العطلة البينية الثالثة بما يجعل انطلاقها مباشرة بعد عيد الفطر بدل الفترة التي تسبقه استجابة لتطلعات أسرة التعليم وأسرة التلاميذ.
من جهته عبد الوهاب السحيمي، الفاعل التربوي، أوضح في تصريحه ل”سفيركم” أنه يقترح الإبقاء على العطلة في توقيتها مع تمديدها عبر إضافة يومين وتحديد الدخول في يوم الأربعاء، تفاديا للاكتظاظ الذي يتزامن مع العطل المدرسية والمناسبات الدينية.
وتابع أن “التمديد” حصل في حالات عدة عندما استدعى الأمر ذلك، سواء داخل وزارة التعليم الأولي والتربية الوطني، أو الوظيفة العمومية بشكل عام.

