مع قرب عودة المملكة المغربية لتحريك عقارب الساعة، بإضافة ستين دقيقة للساعة القانونية، بحلول صباح الأحد المقبل 06 أبريل، على الساعة الواحدة صباحا، عادت مجددا مطالب إلغاء هذه “الساعة الإضافية”.
وفي هذا السياق، انتشر وسم ” #إلغاء الساعة الإضافية” في منصات التواصل الاجتماعي فايسبوك وتويتر X، يتضمن تدوينات مغاربة رافضة لإضافة ساعة لتوقيت المغرب، ومطالبين بالإبقاء على توقيت “غرينتش” المعمول به سابقا.
وتصدر الوسم ترند الوسوم بالمغرب ، حيث كتب أحد المغردين قائلا: “الساعة الإضافية تخدم فقط مصالح الشركات العابرة للقارات وتزيد من المعانات الصحية والنفسية لتلاميذ واليد العاملة. أعتقد أن الضرر الصحي الذي تخلفه الساعة أكثر من الإيجابيات المحتملة لهذا الإجراء سيما أنه لا توجد دراسات علمية تؤكد جدوى إضافة ساعة. #لا_للساعة_المشؤومة.”
وكتبت إحدى المدونات تقول : “إحساس رائع بالساعة العادية… كلنا صحة و نشاط و طاقة …. بركة علينا من الساعة الإضافية…..يا ربي ينساو يرجعوها …. ياربي اهدهم علينا…. العام كامل واحنا مبوقين… حتى تترجع العادية عاد تنتعاوطوووو…… لا للساعة الإضافية و شكرا.”
وذكر مدونون وزير العدل عبد اللطيف وهبي، بمداخلة له في البرلمان، لما كان نائبا في المعارضة، يهاجم فيها قرار حكومة سعد الدين العثماني، إثر قرارها إضافة ساعة إلى التوقيت الرسمي للمغاربة، مطالبين الوزير وهبي العضو في الحكومة اليوم، للمبادرة بالدعوة لإلغاء هذه الساعة والانسجام مع ما كان يقوله أيام المعارضة.
وتداول مغردون ومدونون على الفايسبوك، رسالة طالبوا بنسخها وإعادة نشرها، موجهة إلى وسيط المملكة قصد التدخل لإلغاء الساعة الإضافية، والعودة إلى التوقيت الرسمي للمملكة (غرينتش).
وجاء في الرسالة، التي تداولها كثير من رواد هذه المنصات لوسيط المملكة : “يسرني أن أتوجه إلى سيادتكم بهذا الطلب راجيا (راجية منكم النظر فيه بعناية، وذلك لما للساعة الإضافية (1+GMT) من تأثير سلبي على فئات واسعة من المواطنين، خاصة فيما يتعلق بالصحة الجسدية والنفسية والتوازن الأسري، وكذا الأداء الدراسي والمهني”.
وكشفت الرسالة أن تجارب السنوات الماضية، أظهرت أن هذا التوقيت يسبب إرباكا في النظام البيولوجي للمواطنين، ويؤثر على مردودية التلاميذ والطلبة، والعاملين في مختلف القطاعات، علاوة على ما يخلفه من تداعيات على السلامة الطرقية، بالتنقل في أوقات غير ملائمة، داعية وسيط المملكة للتدخل وإلغائها.