Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » من “حكاية مناضلة” إلى “كريمة د استيس”.. سرحان يتحدث عن مسلسل استغرق تطويره عشر سنوات (حوار)

من “حكاية مناضلة” إلى “كريمة د استيس”.. سرحان يتحدث عن مسلسل استغرق تطويره عشر سنوات (حوار)

سفيركمسفيركم7 مارس، 2026 | 09:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

إدريس بيكلم

في السنوات الأخيرة بدأت الدراما الأمازيغية تخطو خطوات متسارعة نحو النضج الفني، محاولة تجاوز القوالب التقليدية والاقتراب أكثر من التحولات الاجتماعية التي يعرفها المجتمع المغربي. وفي هذا السياق يبرز مسلسل “كريمة د استيس” كأحد الأعمال التي تسعى إلى تقديم دراما اجتماعية واقعية تعكس صراعات الإنسان المعاصر داخل الأسرة والمجتمع.

العمل، الذي يعرض على القناة الأمازيغية، لم يولد فجأة، بل هو ثمرة مسار طويل من التفكير والتطوير امتد لسنوات، حيث بدأت فكرته الأولى منذ سنة 2016 تحت عنوان مختلف قبل أن تتغير معالمه الدرامية عدة مرات إلى أن استقر على شكله الحالي. ويطرح المسلسل من خلال شخصياته قضايا اجتماعية حساسة، ويحاول في الوقت نفسه تقديم صورة أكثر واقعية وتعقيداً عن المجتمع الأمازيغي المعاصر.

في هذا الحوار،  الذي أجراه موقع “سفيركم” مع الكاتب والسيناريست الأمازيغي لحين سرحان ، يكشف عن كواليس ولادة المسلسل، ومسار تطور فكرته عبر السنوات، كما يتحدث عن رهانات الدراما الأمازيغية اليوم، والصعوبات التي واجهت كتابة السيناريو، والرسائل الاجتماعية التي يحملها العمل، إضافة إلى تفاعل الجمهور مع هذه التجربة الدرامية.

نص الحوار:

من أين جاءت فكرة مسلسل “كريمة د استيس”؟ وهل القصة مستوحاة من واقع اجتماعي معين؟

فكرة مسلسل “كريمة د استيس” تعود في أصلها إلى سنة 2016، حيث بدأت العمل على مشروع درامي كان يحمل في البداية عنوان “حكاية مناضلة” (ⵜⵍⴰⵙⵜ ⵏⵜⵎⵖⵏⴰⵙⵜ). ومنذ ذلك الوقت وأنا أشتغل على تطوير الفكرة وإعادة صياغتها حتى تتماشى مع التحولات الاجتماعية التي عرفها المجتمع المغربي في السنوات الأخيرة.

القصة مستوحاة بدرجة كبيرة من الواقع الاجتماعي، لأنني أؤمن بأن الدراما القوية هي تلك التي تنطلق من حياة الناس اليومية، ومن التغيرات التي يعيشها المجتمع،  لذلك حاولت أن أجعل الأحداث والشخصيات قريبة من الواقع، وتعكس صراعات حقيقية يعيشها الإنسان المعاصر داخل الأسرة والمجتمع.

وقد مرّ المشروع بعدة مراحل من التطوير، سواء على مستوى الفكرة أو البناء الدرامي، إلى أن استقر في النهاية على عنوان “كريمة د استيس” بالشكل الذي يشاهده الجمهور اليوم.

المسلسل يتناول قضايا عائلية حساسة… هل حاولتم كسر بعض “الطابوهات” داخل المجتمع الأمازيغي؟

بطبيعة الحال، أنا أميل في كتابتي إلى القصص الواقعية التي تعكس تحولات المجتمع وشخصياته الحديثة،  فالإنسان الأمازيغي اليوم، وخاصة في منطقة سوس، أصبح حاضرا بقوة في مجالات التجارة والاستثمار وريادة الأعمال، سواء داخل المغرب أو خارجه،  فعلى سبيل المثال، في عدد من الدول الأوروبية نجد متاجر ومشاريع ناجحة يديرها مغاربة من أصول سوسية.

لكن في المقابل، وكما هو الحال في أي مجتمع، هناك أيضاً صراعات اجتماعية وتفاوت طبقي واستغلال للنفوذ والسعي المحموم نحو الثروة. هذه الجوانب من الواقع هي التي حاول المسلسل أن يطرحها بشكل درامي، دون مبالغة أو تجميل.

لذلك يمكن القول إن العمل يحاول بالفعل ملامسة بعض القضايا الحساسة داخل المجتمع، لكن ليس بهدف الصدمة أو الإثارة، بل بهدف فتح نقاش حولها وإبراز انعكاساتها على الأسرة والعلاقات الإنسانية.

هناك من يرى أن الدراما الأمازيغية بدأت تتطور في السنوات الأخيرة… أين تضع هذا العمل ضمن هذا التحول؟

أعتقد أن مسلسل “كريمة د استيس” يندرج ضمن هذا المسار الذي تسلكه الدراما الأمازيغية نحو التطور والبحث عن جودة أكبر. فالعمل حاول منذ البداية أن يقدم تجربة درامية مختلفة، تقوم على الواقعية في الطرح والاهتمام بالتفاصيل الفنية.

الجودة في هذا المسلسل لم تقتصر على جانب واحد فقط، بل شملت مختلف عناصر العمل، بداية من السيناريو والحوار، مروراً بالإخراج والإنتاج، وصولا إلى الديكور والملابس واختيار أماكن التصوير،  كما تم التركيز أيضا على اختيار الممثلين المناسبين لكل شخصية حتى تبدو الشخصيات مقنعة وقريبة من الواقع.

كما حاول المسلسل الابتعاد عن بعض الصور النمطية التي كانت تتكرر في بعض الأعمال السابقة، مثل الشخصيات الكاريكاتورية المبسطة كـ“أمغار” أو “الطالب” أو الشخص الساذج، في المقابل، قدم العمل شخصيات معاصرة يمكن لأي مشاهد مغربي أن يجد نفسه أو جزءاً من واقعه فيها.

هل واجهتم صعوبات في كتابة سيناريو بالأمازيغية مع الحفاظ على جاذبية القصة للمشاهد المغربي عموما؟

طبيعي أن يواجه أي مشروع درامي جاد مجموعة من الصعوبات، لأن الوصول إلى مستوى جيد من الجودة يتطلب الكثير من العمل والتجريب والمراجعة. ومسلسل “كريمة د استيس” مرّ بالفعل بعدة مراحل من التطوير قبل أن يصل إلى شكله النهائي.

حتى على مستوى العنوان، تغيّر اسم المسلسل أكثر من مرة. فقد كان في البداية بعنوان “حكاية مناضلة” (ⵜⴰⵍⵍⴰⵙⵜ ⵏ ⵜⵎⵖⵏⴰⵙⵜ)، ثم أصبح “فصول الألم” (ⵉⵣⵎⴰⵣ ⵏ ⵡⴰⵟⴰⵏ)، قبل أن يستقر أخيراً على عنوان “كريمة د استيس”.

كما أن كتابة السيناريو خضعت لعملية مراجعة مستمرة، حيث تمت إعادة كتابة النص أكثر من أربع عشرة مرة، مع نقاشات طويلة مع فريق العمل بهدف تطوير الحبكة الدرامية وتحسين بناء الشخصيات. فالبحث عن الجودة في أي عمل فني يتطلب الصبر والمرونة والاستعداد لتطوير الفكرة باستمرار.

ما الرسالة الأساسية التي أردتم إيصالها من خلال شخصية “كريمة” وعلاقتها ببناتها؟

يحمل المسلسل عدة رسائل إنسانية واجتماعية من خلال شخصية كريمة وعلاقتها ببناتها، فمن جهة، يحذر العمل من بعض الظواهر الخطيرة في المجتمع مثل النصب والابتزاز والغدر واستغلال الآخرين.

ومن جهة أخرى، يركز العمل على قيم إيجابية مهمة مثل الإرادة والطموح وعدم الاستسلام أمام الصعوبات. فالشخصيات في المسلسل تواجه تحديات قاسية، لكنها تحاول في الوقت نفسه أن تقاوم الظروف وأن تبحث عن طريقها في الحياة.

بمعنى آخر، العمل يقدم صورة عن الصراع بين السقوط والاستمرار، بين اليأس والأمل، وهي صراعات يعيشها الكثير من الناس في الواقع.

كيف كان تفاعل الجمهور مع العمل إلى حد الآن؟ وهل فاجأتكم بعض ردود الفعل؟

إلى حد الآن، التفاعل الذي وصلني من الجمهور ومن الأصدقاء والزملاء داخل المغرب وخارجه كان إيجابيا ومشجعا، بعض المتابعين اعتبروا أن المسلسل يقدم طرحاً مختلفاً يمكن أن يغير نظرة المشاهد إلى الدراما الأمازيغية ويمنحها بعدا أكثر جدية.

كما أن هناك من وصف العمل بأنه تجربة يمكن أن تنافس الإنتاجات الدرامية المغربية من حيث المستوى التقني والفني. هذه الآراء بطبيعة الحال تسعدنا، لأنها تعكس أن الجهد الذي بُذل في العمل وصل إلى الجمهور وترك لديه انطباعاً إيجابياً.

هل يمكن أن يتحول المسلسل إلى أجزاء أخرى إذا حقق نجاحا؟

بصراحة، فكرة تحويل العمل إلى أجزاء متعددة ليست من الأمور التي أفضلها كثيراً. أنا أميل دائماً إلى العمل على أفكار جديدة ومشاريع مختلفة بدل البقاء مرتبطاً بشخصية أو قصة واحدة لفترة طويلة.

التنوع بالنسبة لي مهم في العمل الإبداعي، لأنه يتيح فرصة اكتشاف عوالم جديدة وشخصيات مختلفة، كما يمنح أيضاً الفرصة لظهور مواهب جديدة في الكتابة والتشخيص.

في جملة واحدة… كيف يمكن أن تصف مسلسل “كريمة د استيس” للمشاهد الذي لم يتابعه بعد؟

“كريمة د استيس” دراما اجتماعية واقعية تكشف صراعات الإنسان بين الطموح والخيانة والبحث عن الكرامة.

Shortened URL
https://safircom.com/9mm8
الدراما الفن الأمازيغي لحسن سرحان
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

تحذير صحي بالمغرب: سحب دفعات من حليب الرضع بسبب احتمال تلوث خطير

حجي ل”سفيركم”: واقع المغربيات لم يتغير السنة المنصرمة والحكومة تفتقد لإرادة تمكين المرأة

دحض إشاعتين باختطاف أطفال في مراكش والدار البيضاء

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

تحذير صحي بالمغرب: سحب دفعات من حليب الرضع بسبب احتمال تلوث خطير

9 مارس، 2026 | 08:00

حجي ل”سفيركم”: واقع المغربيات لم يتغير السنة المنصرمة والحكومة تفتقد لإرادة تمكين المرأة

9 مارس، 2026 | 05:58

دحض إشاعتين باختطاف أطفال في مراكش والدار البيضاء

8 مارس، 2026 | 23:12

مسابقة قرآنية لأبناء السجناء السابقين بطنجة تُتوج بتوزيع جوائز تشجيعية ومصاحف

8 مارس، 2026 | 22:35

سعاد بلخياط بطلة مسلسل “كريمة د استيس”.. مسيرة فنية صنعت حضورها بثبات في الدراما الأمازيغية

8 مارس، 2026 | 22:00

تجميد أم انسحاب؟.. جدل بعد إعلان تجميد عضوية النائب البرلماني حسن أومريبط داخل هياكل الجامعة الوطنية للتعليم

8 مارس، 2026 | 20:59

قراءة في كتاب “محمد جسوس نظرية التوازن وتفسير التغير الاجتماعي” للأستاذ عمر بنعياش

8 مارس، 2026 | 20:58
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter