تحوّل مقطع فيديو لتصريحات لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، وكاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والذي قال فيه إن العمال يشتغلون في تارودانت بـ400 درهم إلى غاية منتصف النهار فقط، إلى موجة واسعة من الجدل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الأخيرين، إذ اعتبر كثير من المتابعين أن كلامه حول البطالة “منفصل عن الواقع”، ولا يعكس معاناة الشباب المغربي.
ردود فعل المواطنين جاءت سريعة وحادة. حيث عبّر عدد كبير من النشطاء عن غضبهم من اختزال أزمة البطالة في فكرة “اللي ما بغاش يخدم”. معتبرين أن هذا الطرح يتجاهل حجم الإشكالات المرتبطة بسوق الشغل، من قلة الفرص، وضعف الأجور، وغياب الاستقرار المهني.
وتركزت التعليقات المنتشرة على أن مثل هذه التصريحات، تفتقد للإنصات الحقيقي لواقع الشباب. الذين يواجهون يوميا طوابير الانتظار أمام الإدارات ومكاتب التشغيل. في مقابل فرص عمل محدودة لا تستجيب لتطلعات حاملي الشهادات.
كما اعتبر آخرون أن استحضار نموذج العمال الموسميين في القطاع الفلاحي من طرف لحسن السعدي كدليل على “توفر الشغل” لم يكن موفقا. مشيرين إلى أن هذا النوع من العمل لا يضمن استقرارا اجتماعيا ولا تغطية صحية. ولا يمكن تقديمه كحل شامل لأزمة معقدة.
وتحوّل الفيديو في ظرف وجيز إلى مادة للسخرية الرقمية، حيث تناقله رواد المنصات مع تعليقات تنتقد ما وصفوه بـ”الخطاب السياسي المنفصل عن الواقع”. في حين رأى آخرون أن المشكلة لا تتعلق فقط بتصريح واحد، بل بفجوة متزايدة بين الخطاب الرسمي وانتظارات الشباب.
واطلق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ووسومات حول هذه القضية، مثل “هيا إلى تارودانت”. كما عبر أخرون بسخرية وبتعليقات هزلية حول تصريح السعدي.
مثل راشيد الطالبي العلمي الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، في مراسم تنصيب رئيسة كوستاريكا الجديدة لاورا…
تلقى المنتخب المغربي خبرا مقلقا قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعدما…
أكد أكاديميون وباحثون في الدراسات الأندلسية، اليوم الجمعة بالرباط، أن العلاقة بين الكتابة والعمارة في…
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن توصل روسيا وأوكرانيا إلى اتفاق يقضي بوقف…
بقلم: عبد الحق غريب في خضم النقاش الذي رافق مناقشة مشروع قانون مهنة المحاماة، وما…
حلّ وفد دبلوماسي يضم ممثلين عن عدة دول أوروبية وغربية بمدينة الداخلة، يوم الخميس، للوقوف…
This website uses cookies.