حذّرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني من أن الاعتراف بدولة فلسطين قبل قيامها الفعلي قد يؤدي إلى نتائج عكسية، معتبرة أن مثل هذه الخطوة قد توحي بشكل خاطئ بأن النزاع قد تم حله.
وفي تصريح لصحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية، قالت ميلوني: “أنا أؤيد بشدة قيام دولة فلسطينية، لكنني لا أؤيد الاعتراف بها قبل إقامتها”، مشددة على أن الاعتراف “الرمزي” قد يخلق وهمًا بحل غير موجود فعليًا على الأرض.
وجاءت هذه التصريحات في سياق جدل أوروبي متزايد، أعقب إعلان فرنسا نيتها الاعتراف بدولة فلسطين خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، وهو ما أثار رفضًا من جانب إسرائيل والولايات المتحدة، في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني على ضرورة أن يقترن الاعتراف بأي دولة فلسطينية جديدة باعتراف متبادل بإسرائيل، فيما أكدت الحكومة الألمانية أنها لا تعتزم اتخاذ خطوة مماثلة في الوقت القريب، معتبرة أن الأولوية تتمثل في الدفع نحو حل الدولتين المتعثر منذ سنوات.

