أصدر الفنان المغربي نعمان لحلو، يوم أمس الأربعاء 22 أكتوبر الجاري، في قناته الرسمية على منصة اليوتيوب، عملا غنائيا جديدا بعنوان “هاد الأرض”، تزامنا مع تتويج المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة بكأس العالم في الشيلي.
وتعامل نعمان لحلو في هذه الأغنية الجديدة على مستوى الكلمات مع الشاعر والكاتب محمد الباتولي، الذي قال إن اشتغاله معه في “هاد الأرض”، يأتي استمرارا لشراكة فنية تجمعهما، مبرزا أنه سبق له أن كتب مجموعة من الأغاني الشهيرة، من قبيل: “مونبارناس” و”كان يا ما كان” و”رحلة النصر”.
وعادت لنعمان لحلو مهمة تلحين وأداء هذه الأغنية، التي حققت في أقل من يوم من نشرها أزيد من 240 ألف مشاهدة على اليوتيوب، فيما تولى حمزة الغازي مهمة التوزيع الموسيقي، بينما تكلف يونس الخزان بتوزيع الوتريات.
وتتناول أغنية “هاد الأرض” موضوع الافتخار بالانتماء إلى الوطن والإيمان بقوة المغرب، وتعبر كلماتها عن ارتباط الإنسان المغربي بأرضه، وعن القيم الروحية التي تختزنها، حيث جاء في كلمات الأغنية : “هاذ الأرض الغالية العزيزة… حاضيها الله واضع سرو الخافي فيها…”.
وتعالج الأغنية تيمة الحماية الإلهية والأمل الجماعي، مؤكدة أن المغرب يظل بلدا محفوظا بلطف الله رغم التحديات التي يمكن أن تعترض طريقه، إذ تجمع الأغنية بين البعد الإيماني والوطني، حيث ورد في أحد مقاطعها أن “الشدة تدوز ويجي فرج الله” وأن “الريح مهما كانت عاتية، تصبح بردا وسلاما على هذه الأرض”.
واختار نعمان لحلو في هذه الأغنية اعتماد تقنية “Visual Art Video”، حيث جاءت “هاد الأرض” مرفوقة بمجموعة من الرسومات الثابتة لمعالم بارزة من مختلف مناطق المملكة، في محاولة لتجسيد التنوع الجغرافي والثقافي الذي تزخر به المملكة المغربية.
لم تكن مشاركة العداء المغربي نبيل كائل في سباق "صوناسيد هاي أطلس ألترا ترايل" بإقليم…
تتجه العلاقات المغربية الروسية نحو مرحلة جديدة من الدينامية الاقتصادية والتشريعية. حيث احتضنت الرباط مباحثات…
كشف عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية. معطيات جديدة ومثيرة حول ملف…
جاءت إقالة وزير الخارجية الليبي الطاهر باعور، من ممارسة مهامه السيادية في سياق دبلوماسي متوتر.…
انتقد عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، التوقيت الذي اختاره رئيس الحكومة، عزيز…
شكل الاجتماع الذي ترأسه والي جهة العيون الساقية الحمراء، بحضور شيوخ القبائل وأعيان الجهة إلى…
This website uses cookies.