توج المغرب بجائزة “الوجهة الأكثر ديناميكية في العالم” في جوائز السفر الدبلوماسي 2024 أمس السبت في العاصمة الهندية نيودلهي.
وفي الحدث الذي نظمته المجلة الدبلوماسية الهندية للسفر “TravelJingles”، تم تقديم الجائزة إلى سفير المغرب في الهند، محمد مالكي، من قبل سفير مملكة بوتان بالهند ونائب عميد السلك الدبلوماسي في الهند، فيتسوب نامجييل.
وفي خطابه كضيف شرف، أعرب السفير المغربي عن فخره بالعلاقات القوية بين المغرب والهند، مشيرا إلى أن هذا الاعتراف الدولي يعكس الجهود المستمرة للمغرب لتعزيز مكانته كوجهة سياحية رائدة.
وسلط مالكي الضوء على الاهتمام المتزايد بالمغرب بين المسافرين الهنود، الذين ينجذبون إلى تنوعه الثقافي، ومناظره الطبيعية الخلابة، وضيافته الأسطورية.
وأشار إلى المبادرات الأخيرة لتسهيل السفر للسياح الهنود، مثل تقديم التأشيرات الإلكترونية وافتتاح مكتب وطني مغربي للسياحة (ONMT) في دلهي في نهاية عام 2023.
وشهدت جوائز السفر الدبلوماسي 2024 مشاركة سفراء ودبلوماسيين يمثلون أكثر من 45 دولة، إلى جانب شخصيات بارزة من صناعة السياحة.
وتتخصص مجلة “TravelJingles” الهندية الشهيرة في السياحة والسفر، وتهدف إلى أن تكون جسرًا بين البعثات الدبلوماسية، والمحترفين في مجال السياحة، والمسافرين.
وتأتي هذه الجوائز في وقت يعمل فيه مكتب السياحة المغربي (ONMT) بنشاط على زيادة تدفق السياح من الدول الآسيوية.
وفي الشهر الماضي، شارك المكتب في حدث سياحي كبير وهو ITB China 2024 بهدف جذب السياح الصينيين.
وقال مكتب السياحة إنه يعمل على جذب 500,000 زائر صيني سنويًا من خلال خطة “Light in Action”، التي تركز على تعزيز صناعة السفر في المغرب عبر التسويق المستهدف، والجولات التعليمية، والحملات الترويجية.
دخلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على خط الجدل الذي أثارته تصريحات رئيس الاتحاد الأوروبي…
تعرضت شابة تبلغ من العمر 22 سنة، مساء أمس السبت، لاعتداء خطير تخللته أفعال عنف…
أثارت النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية، خديجة أروهال، موضوع حضور الإعلام الأمازيغي في التظاهرات…
تقدمت وزارة الخارجية اللبنانية بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، تتعلق بقيام الجيش…
حوّل تعادل المغرب والبرازيل، بهدف لمثله، افتتاح المجموعة الثالثة في مونديال 2026 إلى حدث تجاوز…
خطف الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي الأضواء خلال مواجهة المنتخب المغربي أمام البرازيل، مساء أمس…
This website uses cookies.